قبل رمضان.. تحقيقات موسعة مع تاجر ألعاب نارية بالإسكندرية بعد ضبط 3100 قطعة مع
في إطار الضربات الأمنية الاستباقية لمواجهة ظاهرة انتشار الألعاب النارية، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك، باشرت جهات التحقيق بالإسكندرية استجواب المتهم الذي تم ضبطه بحوزته 3100 قطعة ألعاب نارية مختلفة الأحجام والأنواع، قبل ترويجها بالأسواق.
تفاصيل القبض على المتهم
البداية كانت بورود معلومات وتحريات للإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة، أفادت بقيام أحد الأشخاص، مقيم بدائرة قسم شرطة أول العامرية، بتخزين كمية كبيرة من الألعاب النارية داخل مسكنه تمهيدا لطرحها للبيع خلال شهر رمضان، وهو الموسم الذي يشهد رواجا غير قانوني لهذه المواد الخطرة.
وعقب تقنين الإجراءات، تم إعداد مأمورية استهدفت المتهم بدائرة القسم، حيث تم ضبطه وبحوزته 3100 قطعة ألعاب نارية متنوعة بين صواريخ وشماريخ وأصناف مختلفة محظور تداولها. وبمواجهته، أقر بحيازته للمضبوطات بقصد الإتجار وتحقيق أرباح سريعة، مستغلا زيادة الإقبال خلال الشهر الكريم.
أقوال المتهم أمام جهات التحقيق
وخلال التحقيقات، اعترف المتهم بأنه حصل على المضبوطات من أحد الموردين خارج المحافظة، وأنه كان يعتزم توزيعها على عدد من الباعة الجائلين قبيل حلول رمضان. وأكد في أقواله أنه كان يعلم بخطورة تلك المواد، إلا أنه برر نشاطه بحاجته إلى المال، سعيا لتحقيق دخل إضافي.
وكشفت التحقيقات أن المتهم لا يحمل أي تراخيص تخوله حيازة أو الإتجار في تلك المواد، التي تعد من المفرقعات المحظور تداولها لما تمثله من تهديد مباشر لسلامة المواطنين، خاصة الأطفال.
قرارات قانونية وتحذيرات
وأمرت جهات التحقيق بحبس المتهم على ذمة القضية، والتحفظ على المضبوطات لفحصها بواسطة الجهات الفنية المختصة، مع استكمال التحريات لكشف باقي المتورطين في شبكة التوريد.
وتأتي هذه الضبطية في سياق خطة أمنية موسعة تستهدف الحد من انتشار الألعاب النارية التي تتسبب سنويا في إصابات وحروق خطيرة، فضلا عن إثارة الفزع بين المواطنين. وشددت الأجهزة المعنية على استمرار الحملات لملاحقة المتاجرين بهذه المواد، مع اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المخالفين.
وتؤكد الجهات المختصة أن الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين يظل أولوية، خاصة خلال المناسبات التي تشهد تجمعات وإقبالا كبيرا في الشوارع والأسواق.



