«ملمسهاش».. صاحب السبحة في واقعة فتاة الأتوبيس يكشف تفاصيل صادمة لأول مرة
كشف عم بدر المعروف بـ «صاحب السبحة» تفاصيل جديدة حول واقعة «فتاة الأتوبيس» التي تصدرت التريند مؤخرا، حيث كان حاضرا للواقعة منذ بدايتها داخل الأتوبيس وحتى تدخل قوات الأمن، راويا ما فعلته الفتاة لحظة وقوف الأتوبيس في منطقة البساتين.
واقعة فتاة الأتوبيس ومشهد النجدة وصراخ في الشارع
وروى صاحب السبحة تفاصيل الواقعة خلال لقائه ببرنامج «حديث اليوم» المذاع على شاشة «الحدث اليوم»، قائلا: «إحنا وقفنا عند نزلة البساتين على الدائري، كان فيه عربية نجدة واقفة، فهي نزلت تجيب حد من العربية بتاعة النجدة.. فجاي أمين شرطة فبيقول له تعالى، فإحنا كمجموعة الناس اللي كانت حضرت الموقف اتجهت لأمين الشرطة وقالوا له هو معملهاش حاجة ومكلمهاش، وهي في الشارع فضلت صويت وصريخ وزعيق».
شهادة السيدات ضد الفتاة
وتحدث «صاحب السبحة» عن موقف الركاب، خاصة النساء منهم، قائلا: «لو الرجالة هنقول بندافع عنه لأن هو راجل، طب ما فيه سيدات موجودة وفيه شابات كانوا موجودين، ما كانوا هيجوا دول برضو يدافعوا عنها.. السيدة المحترمة اللي كانت قريبة ليها قالت لها ده هو مجاش جنبك.. ده بعيد عنك، والناس شافت إن هي أوفر في اللي هي عملته والولد معملش حاجة».
الكاميرات هي الفيصل
وأشار الشاهد إلى أن الأتوبيس والطريق الدائري بالكامل مراقبون، موضحا: «دلوقتي الحمد لله بقى فيه عندنا تقدم، والدائري كله محاط بالكاميرات.. وأمين الشرطة متعاملش متعاطفش معاه حبا في إيه، الناس اللي كانت موجودة مشافتش حاجة غلط ومسمعتش حاجة غلط».
وفي سياق متصل، ما زالت أصداء واقعة "فتاة الأتوبيس" تثير عاصفة من الجدل، لكن الدفة بدأت تميل نحو تساؤلات مشروعة حول "صدق الرواية" ومدى تورط "هوس الشهرة" في صياغة اتهامات قد تدمر حياة الأبرياء. نحن الآن أمام مفترق طرق: فإما إدانة لمتحرش تستر بعباءة الدين، أو سقوط مدوٍ لضحية وهمية استغلت سلاح السوشيال ميديا للاغتيال المعنوي.
الأمن والقانون: قرائن البراءة أقوى من "اللايكات"
في قراءته للمشهد، يرى اللواء أشرف عبد العزيز، الخبير الأمني والاستراتيجي، أن غياب التفاعل من ركاب الأتوبيس يعد "قرينة صمت" تميل لصالح الشاب، مؤكداً أن جهات التحقيق لا تعترف بـ "الضجيج الرقمي" بل بالدليل المادي وشهادة الشهود وتفريغ الكاميرات التي لن تجامل أحداً.



