عاجل

بعد واقعة فتاة المعادي.. مسن يطارد فتاة برقم هاتفه في الأتوبيس (القصة الكاملة)

جانب من تصوير الواقعة
جانب من تصوير الواقعة

لم تكد تهدأ موجة الغضب العارم التي فجرتها فتاة المعادي صاحبة فيديوهات التحرش في الأتوبيس الترددي، حتى استيقظ رواد التواصل الاجتماعي على واقعة جديدة لا تقل بشاعة، بطلتها فتاة روت في منشور لها عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أنها تعرضت للتحرش من رجل مسن داخل أتوبيس عام بمنطقة الإسكندرية.

استنساخ لواقعة الأتوبيس الترددي

 

 جاء منشورها تزامنا مع تصدر واقعة الأتوبيس الترددي لحديث الناس، حيث روت الفتاة تفاصيل 30 دقيقة من الرعب بدأت من منطقة الدخيلة.


الفتاة أكدت أن المتحرش، الذي يبلغ من العمر ما بين 55 و60 عاما، لم يحترم شيبته، وظل يلاحقها بطلب مرافقته وكتابة رقمه على هاتفه المحمول.

وعلى عكس واقعة أتوبي المعادي، انتهت واقعة الإسكندرية بمشهد سينمائي؛ فبمجرد صراخ الفتاة وتدخل الركاب، لم يجد المتحرش مفرا سوى القفز من الأتوبيس أثناء سيره ليركب سيارة أخرى كانت تمر بجانبه، هاربا من فضيحة محققة وعقاب وشيك.

وعلقت الضحية بمرارة: "حسبي الله ونعم الوكيل.. أنا مش مسامحاك لا دنيا ولا آخرة"، معربة عن صدمتها من انحدار أخلاق كبار السن الذين يفترض أن يكونوا قدوة للشباب.

نجلاء بدر تعلق على واقعة فتاة الأتوبيس: "المتحرش نشال بيسرق بخفة يد"

كانت قد شنت الفنانة نجلاء بدر هجومًا حادًا على برودة أعصاب المتحرشين، تعليقًا على واقعة فتاة المعادي التي وثقت تعرضها للتحرش داخل حافلة للنقل العام، معتبرة أن صعوبة إثبات هذه الوقائع هي ما يدفع المجتمع للتعاطف التلقائي مع الضحايا.

وأوضحت نجلاء بدر في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"أن المتحرش يشبه "النشال" الذي يسرق بخفة يد كي لا يراه أحد أو تثبت عليه التهمة، مؤكدة أن كلمة قذرة في الأذن أو ملامسة خاطفة كفيلة ببث الرعب واختراق جسد المرأة بالكامل. 

ووجهت رسالة شديدة اللهجة للرجال قائلة: "اسأل مامتك أو أختك أو بنتك وأنت تعرف اللي صعب تفهمه"، محذرة من تجاهل حقيقة أن الكثير من أهل البيوت تعرضوا لهتك العرض دون القدرة على إثبات ذلك.

 

نجلاء بدر: ليه بنقول "حرامي" مش متحرش؟

كما كشفت الفنانة نجلاء بدر عن خدعة اجتماعية يضطر إليها البعض، وهي النداء على المتحرش بلقب "حرامي" بدلًا من "متحرش"، معللة ذلك بأن الناس قد لا يتحركون لضبط المتحرش بل ويطالبون الضحية بالستر والسكوت، بينما يتحركون فورًا لضبط اللص. 

واختتمت منشورها بانتقاد الابتسامة الباردة المتبجحة للمتحرش، والتي تحمل رسالة تحدٍ للضحية مفادها: "وريني إزاي هتثبتي إني اتحرشت بيكي؟".

"حتى كلاب الشارع مخلصتش".. أول تعليق من مريم ضحية باص المعادي: التحرش ملوش دين

في أول رد فعل لها بعد تصدرها "التريند"، خرجت الشابة "مريم"، بطلة واقعة توثيق التحرش داخل أحد باصات منطقة المعادي، لتكشف عن حقائق وتفاصيل جديدة حول الواقعة التي أثارت غضبًا واسعًا.

 

 بدأت مريم توضيحها عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، مؤكدة أن اسم عائلتها هو "عبدالهادي"، في إشارة منها لرفض أي محاولات لتحوير القضية أو أخذها في مسارات فرعية بعيدة عن صلب الواقعة. 

فتاة المعادي بعد واقعة التحرش: “متاخدوش الموضوع لسكة تانية”

وقالت مريم في منشورها: "يا جماعة من فضلكم عشان الموضوع رايح في سكة غير الموجود.. رجاء الموضوع ميخرجش لسكة غير السكة".

 

ووجهت مريم صفعة قوية لكل من يحاول تبرير الفعل أو حصره في إطار معين، قائلة: "التحرش مالهوش دين ولا عرق، وإلا مكنتش كلاب الشارع سلمت من أذى الناس". 

تم نسخ الرابط