"ارحموهم ومتحاولوش تعرفوا أنا مين".. مجهول يوجه رسالة للمصورين بسبب جابر ومؤمن
في واقعة أثارت موجة عارمة من التعاطف والغضب في آن واحد، انطلقت صرخة استغاثة مدوية عبر منصات التواصل الاجتماعي، تطالب بوقف "المهزلة" التي يتعرض لها الطفلان "جابر ومؤمن" من قبل الباحثين عن الشهرة و"التريند".
وبكلمات تدمي القلوب، وجه أحد الأشخاص (الذي فضل عدم ذكر اسمه) نداءً عاجلا للمصورين وصناع المحتوى، مطالبا إياهم بالتوقف فورا عن تصوير الطفلين أو توجيه أسئلة تفوق استيعابهم العقلي وسنهم الصغير، مؤكدًا أن ما يحدث يدمر مسيرة تأهيلهم النفسي التي يبذل فيها جهدا كبيرا.

أطفال وليسوا معالجات إلكترونية
وجاء في الرسالة التي تداولها رواد مواقع التواصل بكثافة: "أرجوكم سيبو جابر ومؤمن في حالهم.. هم مش (بروسيسور) بينفذ سؤال وجواب".
وأوضح صاحب الاستغاثة أن الطفلين لا يدركان طبيعة اللقاءات الإنسانية التي تُجرى معهما، بل إنهما في حالة خوف دائم من الكاميرات الموجهة إليهما، مؤكدا بمرارة: "جابر مش سعيد أبداً".
احتياج للرعاية لا للتريند
وشدد المنشور على أن "جابر ومؤمن" يحتاجان في هذه المرحلة الدقيقة إلى "رعاية وتعديل سلوك" وليس إلى أضواء الكاميرات أو مساعدة وهمية أمام الشاشات. كما ناشد صاحب الرسالة الجميع باحترام خصوصيته وعدم البحث عن هويته، مؤكداً أن الهدف الوحيد هو حماية الأطفال وإيصال رسالة إنسانية بعيدا عن ضجيج الشهرة.
جابر بيه ومؤمن باشا..حديث السوشيال ميديا بعد فيديو Egypt keda keda
في لقطة مؤثرة خطفت قلوب الشعب المصري، تصدر رجل مصري مجهول الهوية محركات البحث، بعد أن قام بعمل خيري مع طفلين وهما جابر بيه ومؤمن باشا.
حقيقة الفيديو
ظهر من خلال الفيديو المصور على صفحة Egypt KedaKeda طفلين يدعيان جابر بيه ومؤمن بيه، يقيمان في الشارع وقت طويل للعمل، ويظهر الفيديو قيام صاحب صفحة Egypt KedaKeda وهو يصطحبهم معه لمحل ألعاب ويقوم بالشراء لهم كل ما تمنوه.
وانتشر هذا الفيديو على نطاق واسع بين رواد وسائل التواصل الإجتماعي معبرين عن فرحتهم بهذا الفعل الذي يصف حقيقة الشعب المصري الأصيل.
صفحة Egypt Keda Keda
صفحة Egypt Keda Keda هي صفحة على منصات التواصل الاجتماعي انتشرت بشكل واسع خلال الأيام الماضية من خلال المحتوى الإنساني والإجتماعي الذي تقدمه.
وتقدم الصفحة فيديوهات عفوية تركز على قصص الأشخاص البسطاء في الشارع المصري، وتقديم المساعدة لهم مثل سداد ديون أو تقديم دعم مادي، ولاقت الصفحة تفاعلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي في مصر.









