واقعة فتاة الأتوبيس
ياسمين الخطيب عن فتاة الأتوبيس: واقعة التحرش كشفت قصورا في التعاطف والمساندة
في لحظة قد تتحول وسيلة مواصلات عامة إلى مساحة خوف يمكن أن تغير شعورك بالأمان الشخصي وتترك أثراً نفسياً عميقاً، وهو ما أعادته واقعة فتاة الأتوبيس، إذ فتحت نقاشا مؤلما حول التحرش، والمسؤولية المجتمعية، وحدود الوعي القانوني لدى الرأي العام وتباينت ردود فعل المشاهير.
الإعلامية ياسمين الخطيب علقت على واقعة التحرش عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك قائلة: «لديَّ 4 تعليقات على واقعة التحرش بفتاة الأتوبيس، الأول الخروج بكفالة لا يعني البراءة، فالقضية لسه مفتوحة، والنيابة بتحقق، ماعرفش بتحتفلوا بإيه، ثانياً محامي المتهم أقر إنه عاكسها من أسبوع، يعني البنت مش مجنونة ولا كذبت لما قالت إنه ماشي وراها من أسبوع».

وأضافت: «حتى لو فرضنا جدلاً إن الشاب مظلوم، فده مش هيغير حقيقة إن الذكور اللي كانوا في الأتوبيس لا يستحقوا لقب رجال، لأنهم شافوا بنت منهارة، واكتفوا بالضحك، وأولهم الراجل أبو سبحة، اللي اتهمها إنها ما تعرفش ربنا، اتهمها في دينها، لمجرد إن هيئتها مش عاجباه، الجماعة بتوع ليه واحدة زي دي تركب أتوبيس، أنا لما بروح اسكندرية، بلبس كاب ونظارة شمس، وبركب الأتوبيس أبو دورين من المنتزه لبحري، عشان ماسوقش في زحمة الكورنيش عادي بتحصل».
وأثارت واقعة فتاة الأتوبيس جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي وموجة نقاش حول التحرش وسلوكيات الركاب في المواصلات العامة، وذلك بعدما تعرضت الفتاة لمضايقة داخل الأتوبيس، حيث قام أحد الشباب بملاحقتها ومضايقتها، وهو ما أكدته الفتاة لاحقاً.
كما طالت الانتقادات توجيه اتهامات للفتاة بناء على مظهرها أو ملابسها، وهو ما يُظهِر ميلًا خطيرًا لإلقاء اللوم على الضحية بدل التركيز على الفعل المسيء، كما أن القصة سلطت الضوء على ضرورة تعزيز وعي المجتمع بحقوق المرأة، وأهمية تدخل الجهات الرسمية بشكل فعال لحماية الأفراد من التحرش، مع توعية المواطنين بكيفية التصرف في مثل هذه المواقف دون المساس بحقوقهم أو الانزلاق في ممارسات قد تعرضهم للمساءلة القانونية.