جبروت امرأة.. دهست بائعًا وهربت بالمكسرات| القصة الكاملة لمأساة "سوق السعادة"
في واقعة مأساوية اقشعرت لها الأبدان وشهدتها منطقة مدينة نصر، وتحديدا أسفل كوبري عباس العقاد، دفع الشاب المكافح "أحمد شعبان" حياته ثمنا لأمانته وتفانيه في عمله.
أحمد، الذي لم يتجاوز الـ 31 من عمره، كان يعمل "أجيرًا" يسعى على رزقه ورزق أطفاله في محل سوق السعادة الشهير، ولم يكن يعلم أن نهايته ستكون على يد لصة تجردت من كل مشاعر الإنسانية.
بدأت الواقعة والتي تداولها رواد منصات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع عندما دخلت سيدة إلى محل "سوق السعادة"، وقامت بشراء كميات كبيرة من المكسرات والشيكولاتة الفاخرة بقيمة وصلت إلى 12 ألف جنيه.
وبكل هدوء، طلبت من أحمد مساعدتها في توصيل المشتريات إلى سيارتها بحجة دفع الحساب هناك. وبمجرد أن وضع أحمد البضاعة في شنطة السيارة، غافلت السيدة الشاب وانطلقت بسرعة جنونية للهروب من دفع الثمن.
لحظات الرعب.. سحل وقتل بدم بارد
لم يقف أحمد مكتوف الأيدي وهو يرى "أمانته" تُسرق أمام عينيه، فحاول التمسك بالسيارة لإيقاف السيدة واسترداد حق المحل. لكن القسوة لم يكن لها حدود؛ فبدلا من التوقف، "داست بنزين" بكل قوتها والشاب متعلق بالسيارة، مما أدى إلى دهسه وسحله تحت العجلات وسط ذهول المارة، لتتركه غارقاً في دمائه وتلوذ بالفرار.


صدمة ومطالبات بالقصاص
تحول "سوق السعادة" إلى سرادق عزاء متشح بالسواد حزنا على الشاب الذي وصفه الجميع بالأمانة والاحترام. وقد رصدت كاميرات المراقبة ملامح المتهمة بوضوح أثناء تواجدها داخل المحل.

أثارت الواقعة موجة غضب عارمة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصدرت هاشتاجات مثل #حق_أحمد_شعبان و #شهيد_العمل المطالبات بسرعة القبض على "لصة المكسرات".
وأكد رواد التواصل الاجتماعي أن أحمد مات بطلًا مدافعًا عن لقمة عيشه وأمانته، مطالبين بأقصى عقوبة للمتسببة في هذه الكارثة الإنسانية.









