«يعرف الأوجاع والرهان عليه».. أبو بكر يشيد باختيار ضياء رشوان وزيرا للإعلام
علق المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، على ترشيح الكاتب الصحفي ضياء رشوان ليكون وزيرًا للإعلام، موضحًا أن ضياء رشوان يظل هو نفسه بشخصيته المعروفة داخل الجماعة الصحفية والإعلامية.
رشوان يحمل تفاصيل المشهد الإعلامي من الداخل
وشدد على أنه لا يتعامل معه كلقب أو منصب، بل باعتباره شخصا مطلعا على تفاصيل وأوجاع المشهد الإعلامي من الداخل، وهو ما يشكل في رأيه حملاً ثقيلاً أكثر منه ميزة، وذلك خلال تقديمه برنامج «آخر النهار»، عبر قناة «النهار».
ونوه بأنه ضياء رشوان لا يحتاج إلى وقت لكي يتم الشرح له طبيعة الأزمات والتحديات، كونه قادماً من صميم الواقع الإعلامي، مؤكدًا أن التوقعات منه مختلفة، وأن الحساب سيكون بالساعة وليس بالأيام، متوقعًا أن يحقق رشوان الكثير من الإنجازات في الجانب الإعلامي سريعًا.
وأوضح أن تشهد المرحلة المقبلة جولات واجتماعات ولقاءات واضحة، إلى جانب استراتيجية معلنة يتم تطبيقها على أرض الواقع.
شهد التعديل الوزاري اليوم الثلاثاء 10 فبراير، تغييرات استراتيجية في هيكلة الحكومة، وتعكس تلك التعديلات رؤية الدولة في تعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، مع تبسيط آليات العمل بين الوزارات، و التركيز على الملفات الاقتصادية والتنموية والإعلامية.
دمج وزارة التعاون الدولي ضمن وزارة الخارجية
وأحد أبرز التعديلات هو دمج وزارة التعاون الدولي مع وزارة الخارجية، لتصبح تحت مظلة واحدة، ذلك كان بهدف توحيد جهود التنسيق الدولي وتسهيل متابعة العلاقات الثنائية مع الدول الشريكة لمصر، وتحقيق تكامل أكبر ما بين السياسة الخارجية والمبادرات التنموية التي تدعم الاقتصاد الوطني بصفة عامة.
إلغاء قطاع الأعمال العام
وشمل التعديل الثاني، إلغاء وزارة قطاع الأعمال، وهو القرار الذي يعكس توجه الدولة نحو إعادة هيكلة القطاع العام وتبسيط الإجراءات، بما يتيح ذلك التركيز على جذب الاستثمارات وتطوير الصناعات القومية بكفاءة أعلى.
دمج وزارة التنمية المحلية مع البيئة
و في السياق ذاته شهدت الحكومة دمج وزارة التنمية المحلية مع وزارة البيئة، وهو ما يُتوقع أن يسهم في تحقيق تنسيق أفضل بين تطوير البنية التحتية المحلية ومشروعات الاستدامة البيئية، بما يواكب ذلك أهداف الدولة في التنمية العمرانية وحماية الموارد الطبيعية.



