عاجل

صيام يوم الشك من شعبان.. الأزهر يوضح الحكم والضوابط

حكم صيام يوم الشك؟
حكم صيام يوم الشك؟

يتساءل الكثيرون عن حكم صيام يوم الشك من شعبان، وضوابط الصيام في شهر شعبان، حيث أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن شهر شعبان من الأشهر المباركة التي نبه النبي ﷺ إلى فضلها، وكان يكثر من الصيام فيها.

وبين فتوى الأزهر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، نهى عن صيام يوم الشك، وهو اليوم الثلاثون من شعبان، وذلك للفصل بين صيام النافلة وصيام الفريضة، والاستعداد لشهر رمضان، ومنع إدخال ما ليس منه فيه.

حكم صيام يوم الشك في شعبان

وأوضح فتوى الأزهر أن يوم الشك هو اليوم الذي يتردد الناس فيه هل هو من رمضان أم من شعبان، نظرًا لأن الشهر قد يكون تسعة وعشرين يومًا أو ثلاثين، ويختلف حكم صيامه بحسب نية الصائم على ثلاثة أحوال:
الأولى: أن يصومه بنية الاحتياط لرمضان، وهذا منهي عنه.
الثانية: أن يصومه بنية القضاء عن رمضان، أو كفارة، أو نذر، أو بنية صيام معتاد، وهو جائز عند جمهور الفقهاء، مع وجود قول بالكراهة عند بعضهم.
الثالثة: أن يصومه بنية التطوع المطلق، وقد كرهه من قال بضرورة الفصل بين شعبان ورمضان بالفطر، ومنهم الحسن البصري، إلا إذا وافق عادة صيام معتادة.

وأشار فتوى الأزهر إلى أن الإمام مالك رخّص في صيام يوم الشك، بينما فرق الشافعي والأوزاعي وأحمد وغيرهم بين من يوافق صيامه عادة ومن لا يوافق، وكذلك بين صيام يوم أو يومين قبل رمضان ووصله بالصيام السابق، مؤكدين أن الكراهة تكون في حال ابتداء التطوع دون سبب شرعي بعد منتصف شعبان.

وأكد فتوى الأزهر أن الرأي الراجح والمفتي به هو عدم جواز صيام يوم الشك احتياطًا عن رمضان، مع جوازه لمن وافق عادة صيامه أو كان عليه قضاء أو نذر أو كفارة، استنادًا إلى قول النبي ﷺ: «لا تقدموا رمضان بصوم يوم أو يومين، إلا رجل كان يصوم صوماً فليصمه».

وأوضح الأزهر أن الفطر قبل رمضان لا يُقصد به التوسع في الأكل أو ما يُسمى بأيام توديع الطعام، كما يظن البعض، مؤكدًا أن هذه المفاهيم لا أصل لها في الشرع، وأن الهدف هو الالتزام بالضوابط الشرعية الصحيحة استعدادًا لاستقبال شهر رمضان المبارك.

تم نسخ الرابط