عاجل

تحسين الأسطل: الاحتلال يواصل إبادة بطيئة للشعب الفلسطيني ويفرض قيودا مشددة

غزة
غزة

أكد الدكتور تحسين الأسطل، نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين، أن مهمة الصحفيين تتمثل في إيصال رسالة الشعب الفلسطيني وكشف ما يتعرض له من إبادة جماعية بطيئة تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية ووجوده على أرضه.

وأضاف الأسطل، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن الواقع في قطاع غزة مازال تحت وطأة الحرب المستمرة، مشيرا إلى أن أكثر من 560 شخصا، معظمهم من الأطفال والنساء والمدنيين، فقدوا حياتهم منذ إعلان وقف إطلاق النار نتيجة عمليات قصف واغتيال متعمدة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

عمليات التدمير والخروقات المستمرة

وأشار  تحسين الأسطل إلى أن الاحتلال يواصل عمليات التدمير والخروقات المستمرة، بما في ذلك منع أعداد كبيرة من المرضى والمتعافين من العودة إلى القطاع عبر معبر رفح، حيث يسمح يوميا بدخول 150 شخصا فقط، بينما تصل أعداد الدفعات الفعلية إلى أقل بكثير، مؤكدا أن آخر دفعة لم تتجاوز 20 شخصا.

وشدد الأسطل على أن المرضى والمواطنين الذين يغادرون القطاع أو يعودون إليه يواجهون معاملة مهينة وعمليات تفتيش مذلة واعتداءات لفظية وجسدية من قبل الاحتلال، في ظل استمرار السياسات التي تهدف إلى فرض أجندة الاحتلال والتحكم في حركة الفلسطينيين.

وفي سياق أخر، قال الدكتور تحسين الأسطل، نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين، إن ما يتعرض له الصحفيون الفلسطينيون منذ بدء العدوان الإسرائيلي في الثامن من أكتوبر 2023 يعد جريمة مكتملة الأركان بحق الإنسانية وبحق الصحافة، مؤكدًا أن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد استهداف الصحفيين لإخفاء جرائمه عن العالم.

وأوضح  تحسين الأسطل، خلال مداخلة مع الإعلامي ياسر رشدي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن عدد الصحفيين والصحفيات الذين استشهدوا منذ بدء العدوان بلغ 257 صحفيا، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف الإعلاميين بشكل مباشر، مشيرا إلى أن أكثر من 700 من أقارب الصحفيين من الدرجة الأولى، بينهم أطفال ونساء وكبار سن، استشهدوا نتيجة قصف منازلهم وتدميرها فوق رؤوسهم.

وأضاف تحسين الأسطل أن الاحتلال أصاب خلال العدوان أكثر من 520 صحفيا، كما منع دخول أكثر من 3 آلاف صحفي أجنبي إلى قطاع غزة، من بينهم 821 صحفيا أمريكيا، في محاولة لفرض تعتيم إعلامي كامل على ما يجري داخل القطاع.

تم نسخ الرابط