أمجد الشوا: فتح معبر رفح يخفف معاناة الفلسطينيين بعد تفتيش الاحتلال
قال أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، إن العمل جار منذ اليوم الأول لفتح معبر رفح بالتعاون مع الأمم المتحدة والمؤسسات المختلفة لاستقبال الحالات العائدة، مع توفير كل ما يمكن توفيره، خصوصا احتياجات الإيواء ومستلزماتها، خاصة للأسر التي فقدت منازلها، إضافة إلى المتابعة الطبية عبر مستشفيات قطاع غزة.
وأضاف الشوا خلال مداخلة عبر شاشة القاهرة الإخبارية، أن قضية الحماية مهمة للغاية في ظل ما تعرض له العائدون من إجراءات تفتيش وتدقيق على يد الاحتلال الإسرائيلي، والتي أثرت بشكل كبير على المواطنين الفلسطينيين، رغم ذلك يظهر الفلسطينيون ثباتا على أرضهم.
وأكد على أهمية الدور المصري في الضغط لفتح المعبر من كلا الاتجاهين، والعمل على تخفيف معاناة الفلسطينيين وتأمين مرورهم بسهولة وأمان.
وفي سياق أخر، أكد أمجد الشوا مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في غزة، أنه يقدر جهود مصر في استقبال الحالات الإنسانية يوميا منذ اليوم الرابع لفتح معبر رفح، موضحا أن هذه الجهود تجسد تضامن أخوي وإنساني في التعامل مع المرضى والجرحى والمرافقين من خلال توجيههم إلى المستشفيات والنقاط الطبية المختلفة لتلقي العلاج.
20 ألف مريض منتظرين
وأضاف الشوا، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الأعداد الفعلية للحالات المستقبلة كانت أقل من التوقعات بسبب الإجراءات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي التي تعيق خروج المرضى من قطاع غزة، مشيرا إلى أن هناك أكثر من 20 ألف مريض وجرحى ما زالوا ينتظرون ضمن قوائم الانتظار.
تدهور أوضاع غزة
وأردف أن الوضع الإنساني في غزة يتدهور بسرعة نتيجة تصعيد الاحتلال الإسرائيلي، إذ يزداد عدد الشهداء والجرحى يوميا، كما يتأثر النظام الصحي بشكل كبير بسبب الدمار الناتج عن الهجمات ومنع دخول المعدات والأدوية واللوازم الطبية، ما يزيد من معاناة المرضى ويعقد عملية تقديم العلاج.
في وقت سابق، قال مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا، إن هناك جهود مستمرة للعمل مع الطواقم الطبية لتقديم الدعم اللازم للمصابين الفلسطينيين بقطاع غزة.
تقدير الدور المصري
وأضاف مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية خلال تصريحات خاصة لقناة القاهرة الإخبارية: «نثمن الدور المصري بشأن فتح معبر رفح وجهودها للتيسير على الفلسطينيين».