عاجل

هل زار الرئيس الإسرائيلي هرتسوغ جزيرة إبستين عام 2014؟

الرئيس الإسرائيلي
الرئيس الإسرائيلي هرتسوغ

أشارت وثائق جيفري إبستين، المنشورة حديثا من قبل وزارة العدل الأمريكية، إلى أن إسحاق هرتسوغ، الرئيس الحالي للاحتلال الإسرائيلي، ربما يكون قد زار جزيرة إبستين الخاصة في عام 2014، وقد أثارت هذه القضية موجة من ردود الفعل في المناخ السياسي الإسرائيلي.

في هذه الوثيقة، ينتظر إبستين زيارة من الرئيس الإسرائيلي ورئيس وزراء الاحتلال السابق إيهود باراك إلى الجزيرة “هذا الأسبوع” في عام 2014.

باراك أقام في شقة إبستين خلال زيارات متعددة للولايات المتحدة

وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة هآرتس، نقلا عن مراسلات نشرتها وزارة العدل الأمريكية الأسبوع الماضي، أن باراك أقام في مناسبات عديدة في شقة بنيويورك يملكها المدان الراحل بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين.

وبحسب ما ورد في وسائل الإعلام، تشير الرسائل إلى أن باراك وزوجته، نيلي بريل باراك، أقاما في الشقة بين عامي 2015 و2019، بعد إدانة إبستين بتهمة استدراج قاصر لممارسة الدعارة، الأمر الذي أسفر عن الحكم عليه بالسجن لمدة 13 شهرًا.

وذكرت صحيفة هآرتس أن موظفي إبستين أشاروا في بعض الأحيان إلى الوحدة في مراسلاتهم الداخلية باسم "شقة إيهود".

إيهود باراك وإبستين ونتنياهو 
إيهود باراك وإبستين ونتنياهو 

وتشير التقارير أيضا إلى أن رسائل البريد الإلكتروني تُظهر أن بريل باراك كانت على اتصال متكرر مع إبستين وموظفيه فيما يتعلق بالزيارات والصيانة والترتيبات الأمنية، وأن الزوجين أقاما في الشقة لفترات طويلة في عدة مناسبات.

أشارت صحيفة هآرتس إلى أن المبنى كان يضم العديد من الشقق المخصصة للضيوف التي استخدمها إبستين وآخرون، وكان الموظفون يشيرون إلى جزء منها باسم "شقق الفتيات". 

وذكر تقرير نشرته صحيفة الجارديان عام 2022 أن الممول النيويوركي أسكن عارضات أزياء في المبنى لسنوات، بعضهن في سن 13 عاما.

أكد مكتب باراك لصحيفة هآرتس أن الزوجين أقاما في شقة مملوكة لإبستين "من وقت لآخر" خلال زياراتهما للولايات المتحدة كمواطنين عاديين، مضيفا أن باراك يأسف لعلاقته بالممول.

نتنياهو ينفي علاقة جيفري إبستين بالموساد الإسرائيلي

نفى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، علاقة المجرم الراحل جيفري إبستين بالعمل لصالح الموساد.

في منشور على إكس، قال نتنياهو: “لا تشير علاقة جيفري إبستين الوثيقة وغير المألوفة مع إيهود باراك إلى أن إبستين كان يعمل لصالح إسرائيل، بل على العكس تماما، فبسبب هزيمته الانتخابية قبل أكثر من عقدين، سعى باراك لسنوات طويلة، وبشكل قهري، إلى تقويض الديمقراطية الإسرائيلية من خلال التعاون مع اليسار الراديكالي المناهض للصهيونية في محاولات فاشلة للإطاحة بالحكومة الإسرائيلية المنتخبة: وقد دفعه هذا الهوس الشخصي إلى الانخراط في أنشطة علنية وسرية لتقويض الحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك تأجيج حركات الاحتجاج الجماهيرية، وإثارة الاضطرابات، ونشر روايات إعلامية مضللة”.

تم نسخ الرابط