عاجل

تعرف على تفاصيل أول اجتماع لمناقشة استخدام الأطفال للهواتف المحمولة

مجلس النواب
مجلس النواب

تعقد لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب سلسلة من جلسات الاستماع الأسبوع المقبل لمناقشة قضية استخدام الأطفال للهواتف المحمولة، وذلك في إطار التحرك البرلماني لحماية النشء من التحديات المرتبطة بالتطور التكنولوجي المتسارع وتأثيراته المتزايدة على مختلف جوانب الحياة اليومية.

الاجتماع الأول…ابعاد نفسية وسلوكية

يستهدف أول اجتماع مناقشة الأبعاد النفسية والسلوكية والتعليمية المرتبطة بالاستخدام المفرط للهواتف الذكية بين الأطفال، خاصة في المراحل العمرية المبكرة، في ظل تزايد القلق المجتمعي من انعكاسات هذا الاستخدام على التحصيل الدراسي، ومستوى التفاعل الاجتماعي، واحتمالات التعرض لمحتوى غير ملائم عبر الفضاء الرقمي.

ومن المقرر أن يستعرض الاجتماع رؤى تربوية ومجتمعية حول سبل تنظيم استخدام الأطفال للتكنولوجيا دون المساس بمسار التحول الرقمي، مع التركيز على ترسيخ ثقافة رقمية آمنة داخل الأسرة المصرية، وتعزيز دور أولياء الأمور في المتابعة والرقابة الواعية، بالتوازي مع مسؤولية الدولة في وضع سياسات واضحة لحماية الأطفال على الإنترنت.

كما يناقش المشاركون آليات بناء وعي مجتمعي شامل بمخاطر الاستخدام غير المنضبط للهواتف المحمولة، إلى جانب بحث إمكانية الخروج بتوصيات عملية تتضمن مقترحات تشريعية أو برامج توعوية يتم تنفيذها بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يسهم في تحقيق توازن بين الاستفادة من التكنولوجيا وحماية الأطفال من آثارها السلبية.

ويأتي هذا التحرك في إطار اهتمام مجلس النواب بملف حماية الطفل وصون القيم المجتمعية، والعمل على تهيئة بيئة رقمية أكثر أمانًا تدعم تنشئة جيل قادر على التعامل الواعي والمسؤول مع أدوات العصر الحديث.

طلب عضو مجلس الشيوخ

وعلي الصعيد الاخر، قال الدكتور أحمد إدريس، عضو مجلس الشيوخ، ونائب رئيس حزب الحرية المصري، إن تنظيم استخدام الأطفال للهواتف المحمولة ووسائل التواصل الاجتماعي لم يعد شأنًا تربويًا أو اجتماعيًا فقط، بل أصبح قضية أمن مجتمعي تمس استقرار الأسرة المصرية ومستقبل الدولة.
وأوضح إدريس أن دراسات وتقارير دولية تشير إلى أن أكثر من 70٪ من الأطفال يستخدمون الهواتف الذكية يوميًا، وأن متوسط سن امتلاك الهاتف انخفض إلى 9 أو 10 سنوات، فيما يمتلك نحو 40٪ من الأطفال دون 13 عامًا حسابات نشطة على مواقع التواصل، رغم عدم ملاءمتها لأعمارهم، وهو ما انعكس في ارتفاع معدلات التعرض للمحتوى غير الآمن، والقلق، واضطرابات النوم، والتنمر الإلكتروني، وتراجع التحصيل الدراسي.
وأضاف أن حزب الحرية المصري ناقش هذا الملف على نطاق واسع، ونظم خلال الفترة الماضية عدة ورش عمل متخصصة حول الاستخدام الآمن للهواتف المحمولة ووسائل التواصل الاجتماعي للأطفال، بمشاركة خبراء، بهدف بلورة رؤية تشريعية وطنية تحمي الطفل والأسرة المصرية.

تم نسخ الرابط