«الموز مش بيتحقن».. الزراعة ترد على الشائعات وتكشف سر تغير لونه
تحدث الدكتور خالد المتحدث باسم وزارة الزراعة عن تفاصيل الجدل حول زيادة وزن الموز، قائلا إن هذا الكلام ليس لا أساس من الصحة، لأن الموز محصول له طبيعة خاصة، إذ يتم حصاده من الحقل وهو أخضر ومن ثم نقله إلى أماكن التخزين ومن ثم التسوية هناك.
أصناف كثيرة من الموز
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا»، المذاع على قناة «سي بي سي»: «في أصناف كتيرة من الموز ومنها الضخمة المستوردة، والموز البلدي لو استنينا عليه في الحقل لما يبدأ يستوي ويصفر بيحصل فيه مشاكل كبيرة جدا، لذا بيتم تعرضه لمادة طبيعية لمدة 4 ساعات تحت حرارة معينة حتى يتغير لونه وتتحول النشا إلى سكر».
كيفية الحفاظ على الموز بعد شرائه
وتابع: «الموز من أهم المحاصيل الذي يتعرض للأمراض، وعن كيفية الحفاظ على الموز بعد شرائه هنجيب الموز من فوق من راسها بس ونلفها بمناديل أو فويل أو استرتش، ومينفعش يتحط في التلاجة».
واختتم: «أي إشاعة بتطلع بتأثر على اقتصاد بلدنا، وبالنسبة للطماطم وألوانها وانتشار شائعة إنها تسبب فشل كلوي كان غلط ولا أساس له من الصحة، الخضار والفاكهة موجودين طول السنة بجودة عالية جدا».
وتحدث الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، عن الشائعات المنتشرة حول البطيخ، مؤكدًا أن الموسم الحالي يشهد إنتاجًا وفيرًا وحالة جيدة، نافيًا وجود أي عمليات حقن للبطيخ.
وأوضح «جاد»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج «الساعة 6»، عبر شاشة «الحياة»، أن وجود تغيرات أو فساد داخل الثمرة قد يكون نتيجة سوء التداول أو ترك البطيخ لفترات طويلة تحت أشعة الشمس، ما يؤثر على جودته، وليس بسبب إضافة أي مواد كما يتم الترويج.
وأشار المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، إلى أن البطيخ متوفر في الأسواق خلال ذروة موسمه، ولم ترد أي شكاوى بشأنه، داعيًا المواطنين إلى الحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم تداول الشائعات التي تمس المنتجات الزراعية المصرية.
ومن جانبه، أكد سلمان عمران، مدير برنامج البطيخ بوزارة الزراعة، أن شكاوى المواطنين من انخفاض جودة وطعم البطيخ خلال الأسابيع الماضية كانت مرتبطة بظروف مناخية أثرت على المحصول، مشيرا إلى أن الوضع بدأ يتحسن بشكل واضح مع بداية الموسم الجديد، وأن المستهلكين سيلاحظون خلال الفترة المقبلة ارتفاعا في جودة الثمار وتحسنا في مذاقها.



