اعتقال نحو 140 أجنبيا في وسط إيران على خلفية الاحتجاجات
أفادت وسائل إعلام محلية يوم الثلاثاء أن السلطات الإيرانية ألقت القبض على 139 مواطناً أجنبياً في المناطق الوسطى من البلاد خلال الاحتجاجات الأخيرة المناهضة للحكومة.
ونقلت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية عن قائد الشرطة في مدينة يزد قوله إن المعتقلين متورطون "في تنظيم وتحريض وتوجيه أعمال الشغب، وفي بعض الحالات كانوا على اتصال بشبكات خارج البلاد".
قال قائد الشرطة أحمد نغبان: "خلال مراجعة القضايا المتعلقة بأعمال الشغب الأخيرة، تبين أن 139 من الذين تم اعتقالهم في هذه الاضطرابات هم من الرعايا الأجانب".
مظاهرات إيران
اندلعت احتجاجات ضد ارتفاع تكاليف المعيشة في إيران في 28 ديسمبر قبل أن تتحول إلى مظاهرات مناهضة للحكومة على مستوى البلاد.
أقرت طهران بوقوع أكثر من 3000 حالة وفاة خلال الاضطرابات، لكنها تصر على أن معظمهم كانوا من أفراد قوات الأمن والمارة الأبرياء، وعزت العنف إلى "أعمال إرهابية".
أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان، وهي منظمة غير حكومية مقرها الولايات المتحدة، أنها أكدت وقوع 6854 حالة وفاة، معظمهم من المتظاهرين الذين قتلتهم قوات الأمن، في حين حذرت جماعات حقوقية أخرى من أن الرقم من المرجح أن يكون أعلى بكثير.
وقالت السلطات الإيرانية إن المسيرات بدأت كمظاهرات سلمية قبل أن تتحول إلى "أعمال شغب" تضمنت عمليات قتل وتخريب أشعلتها الولايات المتحدة وإسرائيل، وهما خصمان لدودان.
معاريف: الولايات المتحدة ستشن هجوما على إيران حتى في وجود المفاوضات
ذكرت صحيفة معاريف العبرية، نقلا عن مسؤولين إسرائليين، أن تقديراتهم أن الولايات المتحدة ستشن هجوما على إيران، وأن المفاوضات لن تدفع إسرائيل لتقليص حجم التأهب لدى قوات دفاها وهجومها.
قال مسؤولون إسرائيليون لصحيفة معاريف: “في إسرائيل، تشير التقديرات إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهتم بالمفاوضات، ولكن ليس بالضرورة انطلاقاً من اعتقاده بأنها ستحل “المشكلة الإيرانية”، وأشاروا أن ”الدافع الرئيسي، وفقا للتقديرات الإسرائيلية، هو الرغبة في تحقيق نتيجة تبدو وكأنها إنجاز، ويتم تسويقها على هذا الأساس نتيجة قصيرة الأجل، قابلة للقياس، وجذابة إعلاميا".
وأضافوا: “هذا ليس مفهوما استراتيجيا طويل الأمد، بل هو بحث عن صيغة يمكن الإعلان عنها، حتى وإن بقيت الخلافات الحقيقية قائمة”.
لن يمر اتفاق مع إيران في واشنطن دون "موافقة " إسرائيلية
أكد المسؤولون الإسرائيليون أنه “على عكس ما يحدث في ميادين أخرى، لن يمر اتفاق مع إيران في واشنطن دون موافقة إسرائيلية”، وتابعت المصادر: “ليس بسبب حق النقض الرسمي، بل لأن نتنياهو يعتبر في نظر المؤسسة الجمهورية رمزا للموقف المتشدد تجاه إيران”.
وفقًا لمعاريف، فمن وجهة نظر ترامب، يصعب تصوير "صورة النصر" على طهران إذا رفضت إسرائيل الانضمام إلى الحوار، أو الأسوأ من ذلك إذا هاجمتها، لذلك، يجب أن “نستنتج أن ويتكوف يأتي أولًا لمعرفة ما لا ترغب إيران في مناقشته، وليس ما ترغب نتنياهو في مناقشته، وبعبارة أخرى، السؤال هو أين يُرسم الخط الفاصل الذي يمكن من خلاله تقديم النتيجة على أنها نجاح، وأين سيُنظر إليها في إسرائيل على أنها فشل ذريع”.



