عاجل

قبل رمضان.. تقارير عبرية تكشف موعد الضربة الأمريكية على إيران

الهجوم الأمريكي على
الهجوم الأمريكي على إيران

قال خبراء إسرائيليون إن توقيت أي تحرك عسكري أمريكي محتمل ضد إيران سيتوقف على نتيجة محادثات نزع السلاح النووي التي تجري في تركيا هذا الأسبوع.

في حين أكدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الدبلوماسية لا تزال خيارها المفضل، يشير المحللون إلى أن الموقف العسكري لواشنطن في المنطقة قد تغير بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة.

متى يبدأ الهجوم الأمريكي على إيران؟

قال جوناثان شانزر، من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، لصحيفة “world Israel news” العبرية، بأن البيت الأبيض "سينتظر على الأرجح انتهاء محادثات أنقرة قبل اتخاذ أي قرارات استراتيجية رئيسية".

وأشار إلى أن الإدارة تريد أن تثبت أنها سعت إلى إجراء مفاوضات بحسن نية قبل التفكير في استخدام القوة، كما أكد شانزر أيضا إلى أن البنتاجون أعاد تموضع أصوله في الخليج، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي الإضافية وعمليات الانتشار البحري، مما يشير إلى الجاهزية دون الالتزام بالتصعيد.

وقدم قائد القيادة المركزية الإسرائيلي المتقاعد جوزيف فوتيل تقييما مماثلا، قائلا إنه إذا اختارت الولايات المتحدة التصرف عسكريا، فمن المرجح أن تفعل ذلك بعد محادثات تركيا ولكن قبل بدء شهر رمضان المبارك بفترة طويلة.

خامنئي يجهز طريقا للهروب إلى روسيا

أوضح فوتيل: "تاريخيا، تتجنب واشنطن بدء عمليات كبيرة خلال شهر رمضان بسبب الحساسيات الإقليمية"، مشيرا إلى الإجراءات الأمريكية السابقة في عامي 2017 و2020 التي تم توقيتها عمدا خارج الشهر الكريم.

وأضاف أن إدارة ترامب تدرك تماما كيف يمكن للديناميات الدينية الإقليمية أن تشكل التداعيات السياسية لأي إضراب.

كما أكد الباحث في شؤون الشرق الأوسط، الدكتور راي تاكيه، أن الإدارة توازن بين الضغوط الدبلوماسية والمخاوف الداخلية والاستراتيجية.

ومع تسارع إيران في تخصيب اليورانيوم واستمرارها في دعم الهجمات بالوكالة على المواقع الأمريكية في العراق وسوريا، يجادل تاكيه بأن البيت الأبيض قد يشعر بأنه مضطر للرد إذا فشلت الدبلوماسية.

وقال: "إذا انهارت المحادثات واستمرت إيران في مسارها الحالي، فإن الإدارة ستتحرك، وستتحرك قبل رمضان"، مشيرًا إلى أن أي حزمة ضربات أولية من المرجح أن تستهدف البنية التحتية للحرس الثوري الإيراني في سوريا والعراق بدلا من إيران نفسها.

وعلى الرغم من أن أيا من الخبراء لا يتوقع مواجهة حتمية، إلا أنهم جميعا يتفقون على أن الفترة الحاسمة تقع بين نهاية مفاوضات هذا الأسبوع وبداية شهر رمضان.

تم نسخ الرابط