وزير خارجية إستونيا: بوتين أرسل مجرمين إلى أوروبا لنشر الفوضى في القارة
قال وزير خارجية إستونيا مارجوس تساخنا، لصحيفة التلجراف، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يستعد لإرسال مئات الآلاف من الجنود السابقين لإحداث فوضى عارمة في أنحاء أوروبا بعد وقف إطلاق النار في أوكرانيا.
وردا على خطط الكرملين المزعومة لإرسال "مجرمين سابقين ومغتصبين"، اقترح تساخنا حظرا شاملا على دخول الجنود الروس الذين قاتلوا في أوكرانيا إلى منطقة شنجن التابعة للاتحاد الأوروبي.

خطة بوتين الجديدة لأوروبا
دعا وزير خارجية إستونيا المملكة المتحدة للانضمام إلى المبادرة لتعزيز التعاون وإعداد القارة لما قد يصبح "خطرا أمنيا مفاجئا للغاية على أوروبا" في أعقاب اتفاق سلام محتمل.
وصرح تساخنا لصحيفة التلجراف على هامش اجتماع للاتحاد الأوروبي في بروكسل : "لدينا حاليا ما يقرب من مليون مقاتل في روسيا".
قال وزير خارجية إستونيا: "تستخدم روسيا وبوتين بالفعل أفرادا مختلفين لتنفيذ هجمات على مجتمعاتنا، ولكن إذا حل السلام، يمكننا أن نتخيل قدوم مئات الآلاف من المقاتلين السابقين إلى أوروبا، ومن المؤكد أنهم لا يأتون بخطط جيدة لكسب العيش ودفع الضرائب، بل بخطط سيئة للغاية، ونحن نشهد بالفعل كيف تُنظم أجهزة الاستخبارات الروسية هجمات مختلفة في أوروبا".
بحسب صحيفة التليجراف البريطانية، يخشى الوزير الإستوني من أن يستغل بوتين أي فترة هدوء في الحرب الأوكرانية لتوجيه عدوانه نحو أوروبا عبر الحرب الهجينة، وقد شهدت عدة دول أوروبية، من بينها المملكة المتحدة، تصاعدا حادا في أعمال التخريب الموالية لروسيا منذ غزو موسكو لجارتها عام 2022.
وفي عام 2024، رُبط مسؤولون في الكرملين بهجوم حريق متعمد استهدف مستودعا في شرق لندن كان يُخزّن معدات اتصالات فضائية لأوكرانيا.



