بني سويف|متابعات ميدانية واجتماعات دورية لمتابعة ملف التخلص الآمن من النفايات
حرص الدكتور هاني جميعة، وكيل وزارة الصحة بمحافظة بني سويف، على تفقد مجمع محارق سنور، وذلك في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لمنظومة إدارة والتخلص الآمن من النفايات الطبية الخطرة، والوقوف على مدى الالتزام بالاشتراطات البيئية والصحية.
وخلال الجولة، تابع وكيل الوزارة آليات العمل داخل المجمع، وسير التشغيل، ومدى جاهزية المحارق للعمل بكفاءة، موجهًا بضرورة الالتزام الكامل بإجراءات السلامة المهنية والبيئية، والتعامل الآمن مع النفايات الطبية بما يضمن حماية العاملين والحفاظ على الصحة العامة.
وأكد الدكتور هاني جميعة أهمية الدور الحيوي الذي يقوم به مجمع محارق سنور في دعم منظومة إدارة النفايات الطبية على مستوى المحافظة، مشددًا على استمرار المتابعة الدورية لضمان تحسين الأداء ورفع كفاءة التشغيل.
كما وجّه وكيل وزارة الصحة بضرورة تذليل أي معوقات قد تواجه العمل داخل المجمع، والعمل على سرعة تنفيذ خطط التطوير، بما يحقق أعلى معدلات الأمان والكفاءة في التخلص من النفايات الطبية الخطرة.
وكانت لجنة إدارة النفايات الطبية الخطرة بمديرية الصحة بمحافظة بني سويف قد عقدت اجتماعها الشهري، برئاسة الدكتور هاني جميعة، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لمنظومة إدارة النفايات الطبية الخطرة، وضمان الالتزام بالاشتراطات البيئية والصحية.
وحضر الاجتماع الدكتور محمد قريبة، وكيل المديرية، والدكتورة أمنية حسن، مدير إدارة الطب الوقائي، والدكتورة هبة صبري، مدير إدارة النفايات الطبية الخطرة، إلى جانب أعضاء اللجنة من مديري الإدارات الفنية والإدارية بالمديرية.
وأكد الدكتور هاني جميعة خلال الاجتماع على ضرورة تشديد الإجراءات القانونية حيال المنشآت المنتهي تعاقدها والمنشآت الصحية التي عليها مديونيات، مع استمرار أعمال المتابعة والرقابة لضمان الالتزام الكامل بمنظومة إدارة النفايات الطبية الخطرة.
من جانبها، أوضحت الدكتورة هبة صبري أنه تم نقل المحارق إلى المواقع الجديدة وفقًا لخطة التطوير المعتمدة، مشيرة إلى موافقة اللجنة على خطة تشغيل مجمع محارق سنور خلال شهر رمضان المبارك، بما يضمن الاستمرارية والكفاءة في الأداء.
وفي ختام الاجتماع، شدد وكيل وزارة الصحة على أهمية الإسراع في استخراج الموافقات البيئية للوحدات الصحية ومكاتب الرعاية، والتسجيل على منظومة إدارة المخلفات الطبية الخطرة داخل حدود المنشآت، حفاظًا على الصحة العامة وسلامة المجتمع.
