عاجل

حسن عصفور: أي جهود لإنهاء الانقسام تحتاج إلى مواجهة الانتهاكات التنظيمية

حسن عصفور
حسن عصفور

قال حسن عصفور، الكاتب والمفكر البارز ووزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق، إن التضامن الدولي ضد الاحتلال تراجع تدريجيا بعد عدة سنوات، رغم التغطية الإعلامية السابقة للمجازر والإبادة الفلسطينية، مؤكدا أن حماس شكلت الحكومة في الضفة وغزة عام 2006 ثم انقلبوا على أنفسهم عندما آثروا حكم غزة فقط. 

تحقيق الوحدة الوطنية

وأكد حسن عصفور، خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الخطط الفلسطينية لتحقيق الوحدة الوطنية تأثرت سلبًا بسياسات الانفراد والسيطرة داخل حماس، ما أدى إلى زيادة الانقسام وتعقيد إمكانية بناء مشروع وطني فلسطيني متكامل.

وأشار إلى أن أي جهود لإنهاء الانقسام تحتاج إلى مواجهة الانتهاكات التنظيمية والسياسية التي عاقت التنسيق بين الفصائل، وإعادة توجيه النشاط الفلسطيني نحو المشروع الوطني الحقيقي، كما ذكر أن الإيرانيين وحافظ الاسد استخدموا حماس كأداة ضد منظمة التحرير والحركة أوقفت عملياتها عام 1996 عندما تولى نتنياهو رئاسة الحكومة الإسرائيلية. 

وفي سياق آخر، أكد حسن عصفور، الكاتب والمفكر البارز ووزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق، أن الأرض الفلسطينية هي أرض خاضعة للمسؤولية والسيادة الفلسطينية، مشددا على أن جوهر تدمير مشروع السلام لم يبدأ فقط مع بنيامين نتنياهو، بل تأسس عمليا في مرحلة إيهود باراك، قبل أن يستكمله لاحقا أرييل شارون.

وأوضح عصفور،  خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه السياسات استهدفت تفريغ مضمون إعلان المبادئ من محتواه، وضرب الكيان الوطني الفلسطيني، وتحويل عملية السلام من مسار لحل الصراع التاريخي إلى أداة لإدارته وإعادة إنتاج الاحتلال بأشكال جديدة.

الانقسام الفلسطيني الداخلي 

وأشار حسن عصفور الكاتب والمفكر البارز ووزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق، إلى أن الانقسام الفلسطيني الداخلي شكل عاملا إضافيا وحاسما في تقويض أي إمكانية حقيقية لإنقاذ المسار السياسي، مؤكدا أن غياب موقف وطني موحد، وحالة التشرذم والانفصال، أضعفت القدرة الفلسطينية على مواجهة المشروع الإسرائيلي.

ولفت حسن عصفور،  إلى أن دور حركة حماس، منذ نشأتها، لم يكن خارج هذا السياق، معتبرا أن ممارساتها السياسية والأمنية أسهمت، بشكل مباشر أو غير مباشر، في خدمة أجندات اليمين الإسرائيلي، وأن النتيجة الأبرز لهذا المسار كانت إعادة نتنياهو إلى الحكم، ثم تعميق الانقسام بعد فوز حماس في الانتخابات وما تبعه من أحداث دامية.

تم نسخ الرابط