هل يتحول فيروس نيباه إلى وباء عالمي واسع الانتشار مثل كورونا؟
قال الدكتور أمجد الحداد، رئيس قسم الحساسية والمناعة بهيئة المصل واللقاح، إن فيروس نيباه يعتبر من ضمن الفيروسات شديدة الخطورة.
الفيروس يبدأ بأعراض تنفسية
وأوضح خلال مداخلة هاتفية عبر قناة الأولى، أن الفيروس يبدأ بأعراض تنفسية تشبه نزلات البرد، مثل ارتفاع درجة الحرارة، وآلام الجسم، والسعال، ومن الممكن أن يهاجم الجهاز العصبي.
وأكد أن فيروس نيباه لا يعد وباء عالمي مثل فيروس كورونا، نظرا لاختلاف طرق انتقاله، إذ إن انتشاره مرتبط بمصدر حيواني محدد، ولا يتمتع بسرعة العدوى نفسها بين البشر.
وأوضح أن انتقاله من إنسان إلى آخر ممكن، لكنه ليس سريعا أو واسع النطاق، ولا يمكن مقارنته بفيروس كورونا الذي كان يتميز بقدرة عالية جدا على الانتشار.
الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة
وأضاف أن الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة والوفاة هم كبار السن، ومرضى الأمراض المزمنة، وأصحاب المناعة الضعيفة.
وأكد أن منظمة الصحة العالمية تصنف فيروس نيباه ضمن الفيروسات ذات الخطورة العالية من حيث نسب الوفيات، وليس من حيث سرعة الانتشار.
ونوه إلى أن فيروس نيباه، رغم خطورته الشديدة، لا يتوقع أن يتحول إلى وباء عالمي واسع الانتشار على غرار فيروس كورونا، نظرا لطبيعته المحدودة الانتشار وطرق انتقاله المختلفة.
وشدد في الوقت ذاته على أهمية اليقظة الصحية والالتزام بإجراءات الوقاية، خاصة في المناطق التي تشهد ظهورا للحالات.
وكان قد عاد فيروس نيباه ليتصدر المشهد الصحي عالميًا، بعد حالة من الذعر والخوف اجتاحت عدة ولايات هندية عقب تسجيل إصابات جديدة بالفيروس القاتل، ما دفع السلطات الصحية إلى التحرك السريع خشية تحوله إلى بؤرة تفشٍ واسعة.
شرع فريق من أطباء المعهد الوطني للبحوث الطبية في الهند في إجراء فحوصات موسعة على الخفافيش داخل حديقة حيوان أليبور بمدينة كولكاتا باعتبارها المستودع الطبيعي لفيروس نيباه، في محاولة لتحديد الأنواع الحاملة للعدوى والحد من انتقال الفيروس إلى البشر، وذلك وفقًا لتقارير إعلامية هندية.
ما هو فيروس نيباه ولماذا يعد من أخطر فيروسات العالم؟
يصنف فيروس نيباه ضمن أخطر الفيروسات المعروفة عالميًا، نظرًا لارتفاع معدل الوفيات بين المصابين به، وغياب أي علاج أو لقاح فعال حتى الآن، ما يجعله تهديدًا مباشرًا للصحة العامة.



