أحمد موسى: معبر رفح لم يغلق ساعة واحدة من الجانب المصري
أكد الإعلامي أحمد موسى إن مصر كانت وراء استضافة مؤتمر السلام العالمي لوقف إطلاق النار في غزة، موضحا إنه خصص فصل كامل في كتابه "أسرار" لتوضيح دور مصر في وقف إطلاق النار وحماية المدنيين.
استلام الأسرى ورفات الموتى
وأوضح "موسى" خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» على قناة صدى البلد، إن معبر رفح من الجانب المصري ما قفلش ساعة واحدة، والمشكلة كانت من الجانب التاني بعد استلام الأسرى ورفات الموتى من الجانب الفلسطيني.
وأشار إلى إن إسرائيل لما اعتقلت أحد عناصر حركة الجهاد الإسلامي، قدرت تحصل على معلومات حول رفات الجندي الأخير، مشيرا إلى إن حركة حماس نفسها ما كانتش عارفة أي تفاصيل عن الجثة.
وأضاف "موسى" إن بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الإسرائيلية، ما بقتش عنده أي حجة بعد ما تم تسلم رفات آخر جثة إسرائيلية، وبالتالي ما فيش سبب لفتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني.
وأكد إن معبر رفح من الجانب المصري مفتوح على طول، والمشكلة كانت دايما من الجانب الفلسطيني، متوقعا إنه خلال اليومين الجايين هيتم فتح المعبر بالكامل من الجانبين، وده هيسمح للفلسطينيين بالدخول والخروج وعودة الناس لأرضهم.
قال الإعلامي أحمد موسى إن إسرائيل لديها خطة تهجير تستهدف الفلسطينيين، مشيرا إلى أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لن تسمح أبدا بتنفيذ أي تهجير، وأن موقف الدولة ثابت منذ اتخاذ الإجراءات في 7 أكتوبر الماضي.
ضغوط تمارس على الدولة لتمرير ملف التهجير
وأضاف "موسى"، أن هناك تحركات كانت تُجهز خلف الكواليس دون الإعلان عنها، وذلك لمواجهة أي محاولات ضغط على مصر.
وقال "موسى" إن هناك ضغوط تمارس على الدولة لتمرير ملف التهجير، وأضاف: "اللي كان بيضغط على مصر هم جماعة الإخوان وبعض الأبواق العربية، لكن الشعب المصري والقوات المسلحة هيقفوا قدام أي مخطط، ومش هيسمحوا بتمرير خطة التهجير".
وتابع:" العالم هيبدأ قريبا إدارة الدخول والخروج من قطاع غزة، ومصر مسؤولة عن حدودها، ونتنياهو هو اللي هيفتح الجزء التاني، ومصر ما قفلتش معبر رفح"، مؤكدا على ضرورة دعم الشعب الفلسطيني المتمسك بأرضه، لأن أي فلسطيني يخرج من أرضه ممكن ما يرجعش تاني.



