عاجل

من أسرة بسيطة.. أحمد موسى: اشتغلت في جني القطن علشان أساعد نفسي

 أحمد موسى
أحمد موسى

استعاد الإعلامي أحمد موسى جانبا إنسانيا من طفولته، كاشفا أنه كان يعمل خلال فصل الصيف في جني القطن، مؤكدا أن هذه التجربة شكلت جزءا مهما من وعيه المبكر بقيمة الأرض والعمل.

موسم القطن.. عمل وفرح ومناسبات اجتماعية

وقال موسى، خلال لقائه ببرنامج «بالورقة والقلم» المذاع عبر قناة TEN، إنه كان يحرص على الذهاب مع والده وأشقائه إلى الحقول خلال موسم الحصاد، واصفا تلك الفترة بأنها كانت تمثل فرحة كبيرة للأسرة ومرتبطة بذكريات جميلة عن الزراعة والأرض المصرية.

وأوضح الإعلامي أن موسم جني القطن لم يكن مجرد عمل، بل كان مناسبة اجتماعية تحمل طابعا خاصا، إذ كان يرتبط بمواسم الزواج والاحتفالات في الريف، لافتا إلى أنه كان يعمل من أجل مساعدة نفسه والاعتماد على جهده الشخصي، ويحصل على مقابل مادي بسيط مقابل هذا العمل.

لحظة إنسانية مؤثرة على الهواء

وخلال حديثه عن أسرته، دخل أحمد موسى في نوبة بكاء على الهواء عند استرجاعه ذكرى والدته الراحلة، مشيرا إلى أنه ينتمي إلى أسرة مكونة من سبعة أبناء، بنتين وخمسة أولاد

وأوضح أنه فقد والده في سن مبكرة، ثم فقد والدته في العام الأول من دراسته الجامعية، مؤكدا أن تلك التجارب تركت أثرا عميقا في حياته وشخصيته. 

علاقته بالداخلية

وعن علاقته بملف وزارة الداخلية، أكد أن الوزير منحه ثقته الكاملة وقدم له رقمه الشخصي للتواصل المباشر عند الحاجة لأي معلومات تتعلق بالأمن داخل مصر أو خارجها.

وقال موسى إن الوزير قال له «خد رقم التليفون الشخصي الخاص بيا، ولو في أي حاجة مش في مصر، في العالم، وعاوز معلومات عنها؛ كلمني»، مشيرًا إلى أن هذه الثقة كانت نقطة تحول كبيرة في مسيرته المهنية.

متابعة ملف وزارة الداخلية منذ سنوات

وأضاف موسى أن اهتمامه بملف وزارة الداخلية لم يكن وليد اللحظة، بل يمتد إلى سنوات طويلة، حيث استعاد ذكرياته في عام 1992، عندما كان برفقة اللواء محمد موسى أثناء افتتاح أحد السجون شديدة الحراسة في سجن طرة.

وأشار الإعلامي إلى أن هذا الملف أصبح بعد ذلك بالكامل تحت متابعته الإعلامية، ما يعكس التزامه بتغطية ملفات الأمن والحوادث الهامة على مستوى الدولة.

تم نسخ الرابط