الأوقاف تعلن عن التعاقد مع 1100 إمام جديد وقبول 80٪ من التنقلات (تفاصيل)
أطلقت وزارة الأوقاف اليوم الاثنين، أول برنامج رقمي، حيث أعلنت الوزارة تلبية رغبات أكثر من 80 % في حركة التنقلات، وإعلان مسابقة جديدة للتعاقد مع 1100 إمام جديد.
حركة تنقلات الأئمة والخطباء
أوضح الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن حركة تنقلات الأئمة والخطباء بين المحافظات أصبحت نظامًا سنويًا مستقرًا تتبناه الوزارة، في إطار توجهها نحو التيسير على الأئمة والخطباء، ومراعاة الجوانب الإنسانية والاجتماعية المرتبطة بمقار عملهم وظروفهم الأسرية.
جاء ذلك خلال كلمته على هامش تدشين أول برنامج رقمي من إنتاج وزارة الأوقاف، حيث أشار إلى أن فكرة تنظيم حركة التنقلات جاءت استجابة لواقع عملي ملموس، نابع من معاناة حقيقية يعيشها عدد من الأئمة العاملين في محافظات بعيدة عن محل إقامتهم الأصلي، مثل إمام من محافظات الصعيد كأسيوط أو سوهاج يعمل في محافظة مطروح، وهو ما يترتب عليه تشتت أسري وابتعاد عن الأهل والأبناء، وانعكاسات اجتماعية وإنسانية واضحة.
الاستقرار الأسري والوظيفي
وأكد وزير الأوقاف أن الوزارة رأت ضرورة البحث عن آلية عادلة ومنظمة للتعامل مع هذه الأوضاع، موضحًا أن الهدف كان الوصول إلى حل حقيقي يحقق لأبناء الوزارة قدرًا من الاستقرار الأسري والوظيفي، مشيرًا إلى أن هذه الرؤية تحولت إلى واقع عملي مع بدء تنفيذ التجربة الأولى لحركة التنقلات خلال العام الماضي.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تلقت في تلك التجربة ما يقرب من ثمانية آلاف طلب نقل، وهو ما كشف عن حجم كبير من الأعباء الإدارية والتنظيمية، موضحًا أنه مع بدء أعمال الفحص والفرز، تبيّن أن نحو ألفي طلب لا ترتبط من الأساس بوزارة الأوقاف، الأمر الذي شكّل ضغطًا كبيرًا على الموارد البشرية، وأوجد تحديات تنظيمية معقدة.
وأضاف أن هذه الأرقام دفعت إلى إدراك أن الإمكانات البشرية المتاحة داخل الوزارة غير كافية للتعامل مع هذا الكم الهائل من الطلبات خلال الإطار الزمني المحدد، لافتًا إلى أنه بادر بالتواصل مع الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، وشرح له تفاصيل الموقف كاملًا، مؤكدًا الحاجة الماسة إلى الدعم المؤسسي لضمان الانتهاء من الحركة وإعلان نتائجها في الموعد المقرر.




