عاجل

«جريمة إنسانية».. مها أبو بكر: قانون الرؤية في مصر غير إنساني

المحامية مها أبو
المحامية مها أبو بكر

تحدثت المحامية مها أبو بكر عن أزمة مساومة الأبناء بعد الانفصال، وحرمان الأب أو الأم من رؤية أبنائهما.

الأم هي الطرف الأكثر تحمل

وأوضحت أبو بكر، خلال حلقة اليوم من برنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا» المذاع عبر شاشة سي بي سي، أن الأم هي الطرف الاكثر إحتمال، لأنها تتحمل مسؤولية أولادها بعد الانفصال.

 

وأضافت أن فكرة تحدث الأم مع أولادها بشكل سلبي عن الأب، مشيرة إلى أن هذا تصرف غير صحيح ويخلق طفل غير سوي للمجتمع.

قانون غير إنساني


وتابعت: «رؤية الأبوين للطفل في القانون المصري غير إنسانية لكل الاطراف، ولا للأب الذي طالما يتمنى رؤية طفله،كا أنها غير إنسانية للطفل»، مؤكدا أن بيئة الزيارة تكون غير أدمية لأي طرف.

كما تطرقت للحديث عن الأطراف التي لا تهتم برؤية أولادها، فضلا عن الأمهات التي تمنع الأب من روية أولادة، قائلة: «ده تصرف خاطئ ويجب فضل حق الرؤية عن أي شئ».

وفي سياق متصل، علقت الإعلامية إيمان عز الدين إن الرجال غالبا ما يفتقدون الاستقرار في حياتهم العاطفية، وهو ما يعكس ميلهم الأكبر للاستقرار مقارنة بالنساء، موضحة أن صدمة الانفصال تكون أشد لدى الرجال لأنهم في كثير من الأحيان لا يدركون أن العلاقة كانت في مرحلة متأزمة، مضيفة أن النساء عندما يتخذن قرار الانفصال يكون الأمر أكثر وضوحا وحسما بالنسبة لهن.

طريقة تعامل النساء مع الإنفصال 

ومن جانبها، أكدت الإعلامية منى عبد الغني، خلال برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» المذاع على قناة السي بي سي، أن النساء يتعاملن مع الانفصال بطريقة مختلفة، لافتة إلى أن المرأة تبحث في الأساس عن الأمان العاطفي، وعندما تفقد هذا الشعور يصبح إنهاء العلاقة خيارا مطروحا، مشيرة إلى أن النساء يجدن صعوبة في خلق بدائل عاطفية لأنفسهن كما يفعل الرجال، خاصة بعد فقدان المشاعر تجاه الشريك.

وأضافت منى عبد الغني أن نحو 70% من حالات الطلاق تتم بناء على طلب النساء، وهو ما يعكس رغبة المرأة في إنهاء العلاقة عندما تشعر بأنها استنزفت عاطفيا ولم تعد قادرة على الاستمرار.

تم نسخ الرابط