«الستات مايعرفوش يكدبوا»: الرجال يعانون أكثر من النساء بعد الانفصال العاطفي
علقت الإعلامية إيمان عز الدين إن الرجال غالبا ما يفتقدون الاستقرار في حياتهم العاطفية، وهو ما يعكس ميلهم الأكبر للاستقرار مقارنة بالنساء، موضحة أن صدمة الانفصال تكون أشد لدى الرجال لأنهم في كثير من الأحيان لا يدركون أن العلاقة كانت في مرحلة متأزمة، مضيفة أن النساء عندما يتخذن قرار الانفصال يكون الأمر أكثر وضوحا وحسما بالنسبة لهن.
طريقة تعامل النساء مع الإنفصال
ومن جانبها، أكدت الإعلامية منى عبد الغني، خلال برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» المذاع على قناة السي بي سي، أن النساء يتعاملن مع الانفصال بطريقة مختلفة، لافتة إلى أن المرأة تبحث في الأساس عن الأمان العاطفي، وعندما تفقد هذا الشعور يصبح إنهاء العلاقة خيارا مطروحا، مشيرة إلى أن النساء يجدن صعوبة في خلق بدائل عاطفية لأنفسهن كما يفعل الرجال، خاصة بعد فقدان المشاعر تجاه الشريك.
وأضافت منى عبد الغني أن نحو 70% من حالات الطلاق تتم بناء على طلب النساء، وهو ما يعكس رغبة المرأة في إنهاء العلاقة عندما تشعر بأنها استنزفت عاطفيا ولم تعد قادرة على الاستمرار.
مواقف حقيقية تظهر وقت الأزمات
وفي سياق أخر، قالت الإعلامية إيمان عز الدين إن الثقة ليست مجرد كلمات بل مواقف حقيقية تظهر وقت الأزمات والشدائد، موضحة أن الثقة إذا ضاعت يصعب استعادتها، ولكنها قد تعود بالمجهود والنية الصادقة.
التعاطف الحقيقي يقاس بالفعل
وأضافت إيمان عز الدين، خلال برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» المذاع على شاشة قناة CBC، أن الشخص الجدير بالثقة هو من يمنحك راحة نفسية أثناء الحديث معه دون خوف أو تمثيل، ويحترم حدودك وخصوصيتك، ويتعاطف معك في الشدائد دون سخرية أو استهزاء، مؤكدة أن التعاطف الحقيقي يُقاس بالفعل لا بالكلام.
وتابعت إيمان عز الدين أن الثقة لا تُبنى على المجاملات أو الكذب، بل على الصراحة والصدق، حتى وإن كانت الحقيقة مؤلمة، قائلة: «يا بخت من بكاني وبكى عليا، ولا ضحكني وفرّج خلق ربنا عليا، صديقك من صدقك القول لا من صدّقك فقط».
العلاقة السوية تقوم على الأخذ والعطاء
وأشارت إلى أن من علامات الثقة المتبادلة أن يتبادل الطرفان الأسرار والمشاعر بصدق وأمانة، مؤكدة أن العلاقة السوية تقوم على الأخذ والعطاء، وليس طرفًا يمنح والآخر يحتفظ، وأن من صفات الأشخاص الجديرين بالثقة أن تتطابق أقوالهم مع أفعالهم وأن يوفوا بوعودهم، لأن خيانة الوعد من صفات المنافقين.