عاجل

أسرار للمرة الأولى.. محمد خميس: الانفصال الأول علمني الصبر والوعي|فيديو

الفنان محمد خميس
الفنان محمد خميس

قال الفنان محمد خميس إن مرور حوالي 14 أو 15 عاما على تجربته الأولى في الانفصال جعله أكثر وعيا بكيفية التعامل مع الضغوط المجتمعية التي تدفع بعض الأشخاص للزواج بسرعة ودون خبرة كافية بالحياة. 

وأوضح خلال حواره ببرنامج "ست ستات" على فضائية DMC أن المجتمع لا يضغط بشكل مباشر، لكنه يوجّه الناس ضمنيا إلى ضرورة الزواج في توقيت معين، ما قد يدفع البعض لاتخاذ قرارات سريعة تحت تأثير المشاعر والرغبة في الارتباط السريع، فتكون النتائج أحيانا غير مثالية.

وأضاف خميس أن الإنسان في هذه الحالة أمام خيارين: الاستمرار في مسار غير مريح بعد أن تظهر له حقيقة اختياره، أو اتخاذ قرار بعدم الاستمرار إذا لم يكن الشريك مناسبا. 

<strong>الفنان محمد خميس</strong>
الفنان محمد خميس

وأكد الفنان محمد خميس، أن عدم التوافق لا يعني بالضرورة أن الطرف الآخر سيئا، بل قد يكون هناك فقط نقص في الانسجام أو الاتفاق بينهما.

 وعي أكبر وفرص أفضل

وأشار خميس إلى أن التجربة الثانية للزواج تختلف عن الأولى من حيث التعجل والمنظور، مشددا على أهمية الصبر والوعي عند اتخاذ القرار. 

وأوضح أن مرور 14 عاما كان فترة طويلة، لكنه لم يشعر خلالها بوجود الشخص المناسب ليكمل معه حياته، حتى جاءت اللحظة التي رتب الله فيها شريك الحياة، لتبدو الأمور وكأنها "مؤامرة كونية" لترتيب الطريق بشكل مثالي.

وأكد أن التعجيل أو التسرع في تجربة ثانية لا يضمن النجاح، ولكن الوعي بالخيار والقدرة على فهم الذات والشريك يجعل التجربة أكثر استقرارًا ونجاحا. 

وأضاف الفنان محمد خميس، أن التجربة الثانية تتطلب شجاعة وحظا معا، وقد تتطور بسرعة أكبر حسب الظروف.

بناء علاقة تدريجيا

وتحدث خميس عن علاقته بالكاتبة إيمان عبدالبديع، مشيرا إلى أن العلاقة بدأت قبل الارتباط الرسمي بنحو أربع سنوات، وهو الوقت الذي تبين خلاله التقارب بينهما وفهم كل طرف للآخر، وأكد أن هذا النوع من التدرج قد لا يكون مناسبا للجميع، لكنه كان مناسبا لهما بشكل كبير.

وشدد على أن التجربة الثانية لا تقتصر على الزواج فقط، بل تمتد لأي جانب من جوانب الحياة، مشيرا إلى أن التجربة الثانية تحمل أهمية أكبر من الأولى، لأنها تمنح الإنسان فرصة التعلم من الماضي واختيار الطريق الأنسب لمستقبله.

تم نسخ الرابط