خيانة بالعملة الصعبة.. كيف تبيع قيادات الإخوان عناصرها مقابل "تمويلات الدم"؟
فجر ماهر فرغلي، الكاتب والباحث في شؤون الحركات الإسلامية، مفاجآت مدوية حول الأسباب الحقيقية وراء استمرار عداء جماعة الإخوان للدولة المصرية رغم 12 عامًا من الخطاب الديني التصالحي الذي يتبناه الرئيس السيسي.
أوضح فرغلي، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" أن الجماعة تعاني من "عماء استراتيجي" مزمن، حيث يفسرون خطاب الدولة المتسامح على أنه علامة ضعف أو مؤشر لقرب السقوط.
وأكد أن هذا التضليل ليس مجرد سوء فهم وإنما هو سياسة متعمدة تقودها قيادات الظل التي تدير التنظيم من وراء ستار، وترتبط بعلاقات مشبوهة مع أجهزة دول خارجية.
وكشف فرغلي عن الجانب المالي المظلم، مؤكدًا أن قادة الجماعة يخشون الاعتراف بالخطأ لأن ذلك سيفقدهم ثقة أفرادهم ويقسم التنظيم المتهالك بالفعل. وأشار بوضوح إلى أن "معارضة الكيبورد" أصبحت أسهل وسيلة للحصول على "المال الملوث بالدم"، حيث يتقاضى هؤلاء القادة رواتب ضخمة بالدولار، بينما تظل العناصر المضللة هي من تدفع الثمن في النهاية.
وشدد الباحث في تغريدته على أن القرار الإخواني ليس ملكًا للجماعة، وإنما هو رهينة لأجهزة دول خارجية يتبنون مواقفها لضمان استمرار الدعم والتمويل. واختتم فرغلي تحليله بأن الاستمرار في الصدام هو الخيار الوحيد لهؤلاء القادة للحفاظ على تدفق الأموال، حتى لو كان ذلك على حساب حياة واستقرار عناصرهم.
تغريدة مثيرة لماهر فرغلي حول الشام واليمن: هل يعود الإرهاب من جديد؟
كان قد تحدث ماهر فرغلي الكاتب والباحث في شؤون الحركات الإسلامية عن بعض الطوائف في بلدان الشام واليمن، مؤكدًا تسببها في عودة الإرهاب للمنطقة.
وتسائل فرغلي في تغريدة عبر منصة «إكس»، قائلاً: «هل تظنون أن هذه الطائفية المقيتة في الشام واليمن لن تكون فرصة غير مسبوقة لعودة الإرهاب بكل المنطقة».
وفي سياق آخر، نشر فرغلي، جزءا من منتدى الحوار بحضور أشخاص من جماعة الإخوان الإرهابية ، حيث كانوا يناقشون وضع جماعة الإخوان ومستقبلهم في التطور كي يعودوا للمشهد، وشدد فرغلي على مواجهة جماعة الإخوان والانتباه لما يقومون به من خطط إرهابية.
جاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: وبينما الجميع مشغولون ببطولة كأس الأمم الإفريقية الإخوان يناقشون وضع الإخوان ومستقبلهم في منتدى الحوار بحضور حلمي الجزار، الذي أكد على ضرورة تطور الجماعة مستقبليا كي تعود للمشهد، هذا جزء من الحوار حول تصنيف الجماعة إرهابية وجدوى اللجوء للقضاء الأمريكي لمواجهة هذا القرار.








