عاجل

وصول أسرة ومحامي دينا علاء لحضور أولى جلسات محاكمة زوجها المتهم بقتلها

دينا علاء
دينا علاء

وصل قبل قليل، أسرة الراحلة ديناء علاء لاعبة الجودو بنادى سموحة، ضحية زوجها، إلى مقر محكمة جنايات الإسكندرية، لحضور فعاليات الجلسة الأولى من محاكمة زوج ابنتهم الراحلة وسط حالة من الحزن والاسي سيطرت على الجميع .

وتنعقد الجلسة برئاسة المستشار محمود عيسى سراج الدين رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين تامر ثروت شاهين ومحمد لبيب دميس، وبسكرتارية حسن محمد حسن.

وكانت نيابة شرق الإسكندرية الكلية، أحالت المتهم بقتل زوجته لاعبة الجودو دينا علاء إلي محكمة جنايات الإسكندرية وحددت جلسة دور الانعقاد في 24 يناير الجاري لمحاكمة المتهم.

 

وفى وقت سابق،  تسلمت نيابة الرمل اول بالاسكندرية بإشراف المستشار كريم عبد العزيز،رئيس النيابة‘التقرير الطبى لمستشفى الامراض النفسية والعصبية بالعباسية الخاص بالمتهم بقتل زوجته لاعبة الجودو بالاسكندرية بإطلاق الرصاص عليها، وكشف التقرير عن سلامة قواه العقلية ومسئوليته التامة عن أفعاله وقت ارتكاب الجريمة.

وكانت النيابة العامة أحالت فى شهر سبتمر الماضى ،ملف قضية مقتل "د.ع" لاعبة الجودو بنادى سموحة فى الاسكندرية،والمتهم فيها زوجها بقتلها،الى مكتب التعاون الدولى بمكتب النائب العام،لاتخاذ الإجراءات اللازمة بإيداع المتهم ،بمستشفى الأمراض النفسية والعصبية،تحت الملاحظة لبيان مدى سلامة قواه العقلية،ومسئوليته عن افعاله،وقت ارتكاب الواقعة.

وباشرت نيابة الرمل اول،الجزئية، بالإسكندرية تحقيقاتها الموسعة فى واقعة ،مقتل لاعبة الجودو بنادى سموحة"د.ع"،على يد زوجها ،الذى أطلق عليها أعيرة نارية ،لتلقى مصرعها فى الحال،ثم أطلق عيار نارى على نفسه،وجرى نقله إلى المستشفى،ووضعه فى العناية المركزة،وتعين الحراسة اللازمة عليه.
وتلقت النيابة إخطارا من المستشفى يفيد أن المتهم أتم علاجه،عقب خروجه من العناية و أن حالته  تسمح بسؤاله،وبناء عليه جرى استدعاء المتهم إلى جلسة تحقيق بسراى النيابة،وجرى نقله تحت حراسة أمنية مشددة،و مواجهته بما أسفرت عنه التحريات وأقوال الشهود.

وعقب انتهاء التحقيقات أمرت النيابة العامة بحبسه ٤ أيام على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد،وإستعجال تقارير الطب الشرعى النهائى،الأدلة الجنائية،والمعمل الكيميائي.وذلك قبل أن تصدر النيابة العامة قرارا لاحقا بإيداعه مستشفى الأمراض النفسية والعصبية.

كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية،تلقت إخطارا من قسم شرطة الرمل اول، يفيد بورود بلاغ بحادث إطلاق نار ومتوفية بمنطقة جناكليس، دائرة القسم.
 

وعلى الفور، توجه إلى موقع البلاغ القيادات الأمنية وضباط مباحث قسم شرطة الرمل أول.
  
وتبين من الفحص وجود جثة الزوجة"د.ع" مسجاة بأرضية الشقة ترتدى كامل ملابسها، ووجود زوجها مصاب بطلق نارى، وعثر على طبنجة بمسرح الجريمة.

وبمناظرة الجثة تبين إصابتها بعدد 3 طلقات نارية،لها فتحات دخول وخروج،واثار حرق مما يرجح إطلاقها من مسافة قصيرة، فيما توصلت التحريات المبدئية،الى وجود خلافات بين الزوجين، وتبين أن المتوفية تركت وراءها طفلين.


تمكن خبراء الأدلة الجنائية من جمع فوارغ الطلقات من مسرح الحادث ،ورفع البصمات،إنفاذا لأمر النيابة العامة.



تحرر المحضر اللازم بالواقعة،وجرى نقل الجثة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة التى أمرت بندب الطبيب الشرعى لتشريح الجثة ،والتصريح بدفنها عقب انتهاء الطبيب الشرعي من مهمته،وسرعة إجراء تحريات المباحث حول الواقعة.

واستمعت النيابة إلى شهود العيان من جيران المجنى عليها،الذين أكدوا جميعا على حسن سمعتها وسيرتها الطيبة،وانها تسخر حياتها لرعاية طفليها التوأم.فيما قرروا أن الواقعة حدثت يوم الجمعة،وانهم فوجئوا بصوت الرصاص عقب صلاة الجمعة مباشرة.

فيما أوضح أحد الشهود،انه سمع صوت شجار من شقة المجني عليها صباحا قبل صلاة الجمعة،وعقب انتهاء وقت الصلاة سمع صوت صراخ وبكاء الاطفال،ينبعث من شقة جارهم،ثم صوت إطلاق نار.

وأضاف الشاهد أنه جرى على الفور إلى شقة المجنى عليها وطرق الباب،فقام أحد الطفلين بفتح الباب بينما كان شقيقه فى حالة صدمة وبكاء متواصل.

ليفوجئ بوجود بركة من الدماء بأرضية الشقة،ووجود جثة المجنى عليها متوفية،كما وجد الزوج بجوارها مصابا وبه جرح ينزف.

وعلى الفور اتصلت بشرطة النجدة،ثم جاء شقيق وأسرة المجني عليها إلى مسرح الحادث.

وصرحت النيابة بدفن جثة المجنى عليها،عقب انتهاء الطبيب الشرعي من تشريحها،وتم تسليم الجثمان إلى أسرتها،وجرى تشيع جنازتها.

تم نسخ الرابط