بمشاركة واسعة من الأهالي والشباب.. يوم رياضي متكامل بمركز شباب كبريت بالسويس
نفذ مركز شباب كبريت المفارق بالسويس فعاليات مشروع اليوم الرياضي، ضمن خطة المركز للعام 2026، والتي تستهدف نشر ثقافة ممارسة الرياضة باعتبارها أسلوب حياة داخل المجتمع السويسي.
وجاءت الفعاليات تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، ووفقًا لتوجيهات اللواء طارق الشاذلي، محافظ السويس، بضرورة تفعيل الأنشطة الرياضية التي تسهم في بناء الإنسان وتنمية قدراته البدنية.
وبإشراف ومتابعة الأستاذة سماح المهدي، مدير عام الشباب والرياضة بالسويس، تضمن اليوم الرياضي عددًا من الأنشطة والمنافسات المتنوعة التي تناسب مختلف الأعمار، وتهدف إلى تعزيز الصحة العامة، وكسر الروتين اليومي، وتنمية روح الفريق والتعاون بين الشباب، مع إتاحة الفرصة لمشاركة جميع الفئات من خلال مسابقات رياضية خفيفة وألعاب ترفيهية.
ومن جانبه، أكد الأستاذ أحمد عبدالله علي، مدير مركز شباب كبريت المفارق، أن المركز يحرص على تنظيم فعاليات تجمع بين الفائدة والمتعة، مشيرًا إلى أن اليوم الرياضي شهد إقبالًا كبيرًا من الأعضاء وأهالي المنطقة، بما يعكس نجاح الخطة في جذب الشباب لممارسة الرياضة بانتظام.
واختتمت الفعاليات بتوزيع جوائز رمزية وتشجيعية على المتميزين، وسط إشادة من الحضور بحسن التنظيم والمستوى الفني والبدني للمشاركين.
وفي سياق آخر، أقيمت الندوة بالتنسيق والتعاون مع مديرية أوقاف السويس، في إطار الجهود المشتركة بين وزارة الشباب والرياضة ووزارة الأوقاف لتحصين عقول الشباب بالقيم الأخلاقية والمبادئ الدينية الصحيحة، وتصحيح المفاهيم السلوكية الخاطئة في المجتمع.
تناول العلماء من مديرية الأوقاف خلال الندوة عدة نقاط جوهرية، أبرزها:
موقف الشريعة الإسلامية: التأكيد على أن التحرش فعل محرم شرعًا وجريمة أخلاقية تتنافى مع كرامة الإنسان التي كفلها الإسلام.
حرمة الأذى: توضيح الأدلة الشرعية من القرآن والسنة التي تحرم إيذاء الغير بالقول أو الفعل أو الإشارة.
المسؤولية المجتمعية: دور الشباب في حماية المجتمع ونشر قيم الاحترام المتبادل وغض البصر والالتزام بالآداب العامة.
الآثار المترتبة: تسليط الضوء على الأضرار النفسية والاجتماعية التي يسببها هذا السلوك المرفوض على الفرد والمجتمع.
تأتي هذه الندوة تحت رعاية الأستاذ الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، وبتوجيهات اللواء أ.ح دكتور طارق الشاذلي، محافظ السويس، وبإشراف ومتابعة الأستاذة سماح المهدي، مدير عام الشباب والرياضة بالسويس، والتي تؤكد دائمًا على أهمية الندوات التثقيفية في بناء شخصية الشاب المصري المتوازن أخلاقيًا ودينيًا.
واختتمت الندوة بفتح باب النقاش والإجابة على تساؤلات الشباب المشاركين، مما عكس وعيًا كبيرًا وحرصًا على فهم صحيح الدين فيما يخص القضايا المجتمعية المعاصرة.