مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا من مجلس المحافظين بجامعة المنهاج الباكستانية
استقبل أ.د نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الخميس، وفدًا من مجلس المحافظين بجامعة المنهاج بلاهور باكستان، برئاسة الدكتور حسن القادري، عضو المجلس؛ وذلك لبحث أوجه التعاون في المجالات العلمية بين دار الإفتاء المصرية والجامعة الباكستانية.
مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا من مجلس المحافظين بجامعة المنهاج الباكستانية
في بداية اللقاء رحَّب المفتي بالوفد الباكستاني، مؤكدًا أهمية تعزيز أوجه التعاون بين دار الإفتاء والجامعة الباكستانية، لا سيما فيما يتعلق بالفهم الصحيح للقضايا الملحَّة المتعلقة بقضايا الذكاء الاصطناعي، والإصدارات العلمية المختلفة، والاستفادة من تجربة دار الإفتاء المصرية في تصحيح المفاهيم ومواجهة الأفكار المتشددة، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يأتي امتدادًا للعلاقات العلمية والروحية التي جمعت العلماء في البلدين على مر التاريخ.
من جانبهم، أعرب أعضاء وفد مجلس المحافظين بجامعة المنهاج بمدينة لاهور الباكستانية عن بالغ تقديرهم وامتنانهم لدار الإفتاء المصرية، مثمنين جهودها الرائدة في خدمة الإسلام وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال على الساحة العالمية، مشيدين بالدور القيادي للمفتي في رئاسته للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، مؤكدين أن هذه الجهود أسهمت بشكل فاعل في تعزيز أواصر التعاون والتكامل بين المؤسسات العلمية والإفتائية في مختلف الدول.
مفتي الجمهورية يستقبل رئيس جامعة معدن الثقافة الإسلامية بالهند لبحث سُبُل التعاون المشترك
استقبل أ.د. نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- إبراهيم الخليل البخاري، رئيس ومؤسس جامعة معدن الثقافة الإسلامية بالهند والوفد المرافق له؛ وذلك لبحث سُبل تعزيز التعاون العلمي والدعوي وتبادل الخبرات في مجالات الإفتاء والتعليم الشرعي.
وقد رحب مفتي الجمهورية برئيس جامعة معدن الثقافة الإسلامية مُبْدِيًا استعداد دار الإفتاء المصرية للتعاون مع المؤسسات العلمية والدعوية في الهند بما يسهم في ترسيخ المنهج الوسطي الرشيد وتعزيز الخطاب الديني المنضبط القائم على الفهم العميق لمقاصد الشريعة الإسلامية وربط الفتوى بواقع المجتمعات وتحدياتها المعاصرة، مشيرًا إلى أهمية تطوير آليات العمل الإفتائي المؤسسي وتبادل الخبرات في مجالات البحث الشرعي وصناعة الفتوى وتأهيل المفتين والدعاة وبناء القدرات العلمية للتعامل مع القضايا المستجدة والمتغيرات الفكرية والثقافية، وأنَّ دار الإفتاء المصرية حريصة على تعزيز شراكاتها الدولية مع المؤسسات العلمية الرصينة انطلاقًا من دَورها العالمي ومسؤوليتها في نشر قيم الاعتدال والتعايش والسلام ومواجهة الفكر المتطرف والفتاوى الشاذة والخطابات غير المنضبطة التي تسيء إلى صورة الإسلام وتعمل على اضطراب المجتمعات، موضحًا أن التعاون العلمي والتعليمي يمثل أحد المحاور الأساسية لترسيخ الوعي الديني الصحيح وتعزيز الأمن الفكري وبناء خطاب ديني متوازن يعبر عن سماحة الإسلام ويعكس سمو رسالته الإنسانية.


