عاجل

أمين «البحوث الإسلامية»: جناح الأزهر بمعرض الكتاب يعكس التكامل الديني والثقافي

 الأمين العام لمجمع
الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية

تفقد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية أ.د. محمد الجندي جناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، وأكد أن مشاركة الأزهر الشريف في الدورة السابعة والخمسين للمعرض تأتي في إطار الدور العلمي والتنويري الذي يضطلع به الأزهر في نشر الفكر الإسلامي الوسطي، وترسيخ قيم التسامح والتعايش، وتعزيز الوعي الثقافي في المجتمع، برعاية كريمة وتوجيهات من فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر.

جناح الأزهر بمعرض الكتاب يعكس التكامل الديني والثقافي

وأوضح الأمين العام خلال جولته التي رافقه فيها د. محمود الهواري الأمين لمساعد للدعوة والإعلام الديني بالمجمع، أن افتتاح جناح الأزهر الشريف للرواد اليوم وإقبال الجماهير عليه لزيارته، يعكس رسالة الأزهر العالمية في خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية، وتقديم خطاب ديني وعلمي رصين يواكب قضايا العصر، ويخاطب مختلف الفئات العمرية والفكرية بلغة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويحفظ على الأمة هويتها، ويحقق دور مصر الرائد علميًا على مرّ الأمنة والعصور.

وأشار «الجندي» إلى أن جناح الأزهر يضم باقة متميزة من الإصدارات العلمية والفكرية الصادرة عن قطاعات الأزهر المختلفة، إلى جانب تنظيم عدد من الندوات والفعاليات الثقافية التي تسهم في تصحيح المفاهيم، ومواجهة الفكر المتطرف بالفهم الصحيح للدين، وتعزيز الانتماء الوطني والإنساني، فضلًا عن الكثير من الإصدارات العلمية التي تعالج قضايا أسرية وسلوكيات منحرفة تمثل تحديًا للمجتمع وتعوق حركة نموه وتطوره.

وأكد الأمين العام أن وجود الأزهر في هذا الحدث الثقافي الكبير يعكس التكامل الديني الثقافي، ويجسد حرص المؤسسة الأزهرية على التواصل المباشر مع الجمهور، والمشاركة الفاعلة في بناء الوعي العام، مشيدًا بالتنظيم المتميز لمعرض القاهرة الدولي للكتاب باعتباره منصة ثقافية رائدة على المستويين العربي والدولي.

(البحوث الإسلاميَّة) يُطلق قافلة دعويَّة وتوعويَّة جديدة إلى الواحات البحريَّة

فيما أطلق مجمع البحوث الإسلاميَّة بالأزهر الشريف، صباح اليوم، قافلةً دعويَّةً وتوعويَّةً جديدةً إلى الواحات البحريَّة، وذلك في إطار حملة المجمع التوعويَّة الموسَّعة (حصِّنوهم بالقِيَم)، التي تستهدف تحصين الأسرة، وبناء الوعي المجتمعي، ومواجهة التحديات الفِكريَّة والسلوكيَّة المعاصرة؛ تنفيذًا لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيِّب، شيخ الأزهر الشريف، بتكثيف الجهود الدعويَّة الميدانيَّة، وتعزيز الحضور الأزهري في المناطق النائية.

وتهدف القافلة إلى دعم الوعي الأُسَري والمجتمعي، وترسيخ القِيَم الدينيَّة والأخلاقيَّة، من خلال لقاءات دعويَّة وتوعويَّة مباشرة مع المواطنين في المساجد ومراكز الشباب، إلى جانب زيارات ميدانيَّة للتجمُّعات السكانيَّة؛ بما يُسهِم في تحصين النشء والشباب، وتعزيز الاستقرار الفِكري داخل الأسرة والمجتمع.

وأكَّد أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، أنَّ رَبْط القوافل الدعويَّة بالحملات التوعويَّة الشاملة يُمثِّل توجُّهًا استراتيجيًّا للمجمع في المرحلة الراهنة، لافتًا إلى أنَّ حملة (حصِّنوهم بالقِيَم) تنطلق من إدراكٍ واعٍ لدور الأسرة؛ بوصفها الحصن الأوَّل في مواجهة التحديات الفِكريَّة والسلوكيَّة التي تستهدف القِيَم والهُويَّة.

تم نسخ الرابط