كفاية مسكنات.. داليا أبو عمر: الاقتصاد المصري لن يتحسن إلا بالصناعة والتصدير
أكدت الإعلامية داليا أبو عمر، أن الاقتصاد المصري لن يتحسن، إن لم تهتم الدولة بالصناعة، والتصدير، وتغزو المنتجات المصرية الأسواق الأجنبية لتوفير العملة الصعبة، ويكون الميزان التجاري لصالح مصر.
وكتبت أبو عمر في تغريدة لها عبر حسابها على منصة إكس: الصناعة الصناعة الصناعة مش هنخرج من اللي احنا فيه ده غير لو تحولنا لدولة منتجة.
وتابعت: سيبكم من روشتات المسكنات بتاعة الاقتصاد اللي كل شوية واحد يطلع يقولنا روشتة مسكن صناعة + تصدير. العلاج غير كده احنا هنقعد نهزي كلنا.
وعلى صعيد آخر قال الدكتور محمد السنوسي، أستاذ الاقتصاد السياسي، إن الكلمة التي ألقاها الرئيس السيسي في منتدى دافوس تعد كلمة هامة للغاية، حيث تحمل العديد من الأبعاد السياسية والاقتصادية.
العالم يواجه تحديات جسيمة أمام مسارات التنمية
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن العالم في الوقت الراهن يواجه تحديات جسيمة أمام مسارات التنمية، مع تحولات عميقة في الأنماط الخاصة بالتعاون الدولي، فضلا عن تصاعد دور الأدوات المبتكرة القائمة على التقدم التكنولوجي والتحول الرقمي.
وأشار إلى أن تركيز الرئيس في خطابه كان منصبا على ربط الشق الاقتصادي بالتغيرات السياسية المحيطة بنا في الإقليم، مضيفا:"من المهم أن نقرأ هذا الطرح في إطار سياق دولي معقد، تتسم فيه الأوضاع بتباطؤ في النمو العالمي، وتصاعد الصراعات الجيوسياسية.

وأشار إلى أن منتدى دافوس قد أصبح منصة بالغة الأهمية تربط بين الاقتصاد والسياسة والأمن، وليس مجرد منتدى اقتصادي إقليمي، مؤكدا أن الرسالة المحورية في خطاب الرئيس تمثلت في التأكيد على أن السلام لم يعد قضية أخلاقية أو سياسية فقط، بل أصبح شرطا أساسيا للاقتصاد، حيث أن استمرار النزاعات الإقليمية والدولية يفرض تكلفة مباشرة على الاستثمار والتجارة العالمية، ويعيد توجيه الموارد من التنمية إلى إدارة الأزمات.
الاحترام المتبادل للقانون الدولي
وأوضح أن الرئيس أكد في كلمته أهمية التعاون الدولي والاحترام المتبادل للقانون الدولي وتسوية النزاعات سلميا، مشيرا إلى أن مصر قدمت اليوم في قمة دافوس نموذجا ملهما للاقتصاد العالمي، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية العديدة.
وأشار إلى أن الرئيس قد عرض تصورا واضحا لمسار الإصلاح الاقتصادي المصري، والذي يعتمد على الانتقال من نموذج اقتصادي يعتمد على الدولة كمحرك رئيسي للنشاط الاقتصادي إلى نموذج أكثر توازنا، بحيث تقوم الدولة بدور المنظم والممكن للقطاع الخاص، مع التركيز على تحقيق الاستقرار المالي والنقدي.
ونوه السنوسي إلى أن الرئيس قد نوه إلى فكرة تراجع الدولة عن بعض الأنشطة الاقتصادية، ووضع سقف للاستثمارات الحكومية، وهو ما يعكس تحولا هيكليا في الفلسفة الاقتصادية ويعزز كفاءة تخصيص الموارد.



