لست مضطرة لقبول «عريس لقطة».. نصائح عبدالله رشدي للفتيات
وجه الداعية عبدالله رشدي نصيحة للفتيات بشأن مواصفات شريك الحياة المناسب لهن، وماهي المواصفات التي يوافقن عليها، والتي يرفضوها.
وقال عبدالله رشدي في منشور له عبر حسابه على فيسبوك: لأي بنت جاي لها عريس
١- لسانه طويل متوافقيش عليه
٢- ضارب موس في حاجبه وبنطلونه مقطه وساقط ولابس خمسين جنزير وصوابعه شبه مملكة الخواتم متوافقيش عليه
٣- مبيقولش طلباته بوضوح وصراحة متوافقيش عليه
٤- مفيش فيه حاجة غلط وزي الفل بس تقيل على قلبك متوافقيش عليه
٥- تارك للصلاة وعنده علاقات متعددة متوافقيش عليه
وتابع عبدالله رشدي: ياريت الأهل ميضغطوش على البنت علشان هما شايفينه عريس لقطة، لأن هي اللي هتعيش معاه وفي بيته مش حضراتكم.
ولو لقيتم بنتكم بتحب حد وراغبة فيه ولديه الحد المعقول من مقومات القبول فياريت توافقوا علشان لو جوزتوها لحد تاني وهي في دماغها حد معين فخلي بالكم هتبقى عيشيتها جحيم وهترجع لكم تاني وهتكونوا خربتم حياتها.

وعلى صعيد آخر انتقد الداعية الأزهري عبدالله رشدي، تصريحات المحامية والناشطة الحقوقية نهاد أبو القمصان التي هاجمت بها لافتات تحمل جملة "صلي على النبي" مشيرة إلى أنها تحمل شفرة سياسية غامضة، وأكد رشدي أن القضيةُ ليست شفرةً سياسية بل هي محبةٌ إلهية بذرها الله في القلوب لحبيبه ونبيه أشرف الخلق وأكرمِ البشر ويجب أن نسعد بذلك وأن نشكرَ من ذكَّرنا بذلك، لا أن نفترض سوء النيةِ وراء فعلِه.
وكتب رشدي عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام »:قرأتُ منذ قليل منشوراً لكاتبة تُلمِحُ إلى أن انتشار لافتات الصلاة على النبي إنما يعود لشفرة سياسية غامضة.
ليست شفرة بل محبة إلهية
واضاف أن القضيةُ ليست شفرةً سياسية بل هي محبةٌ إلهية بذرها الله في القلوب لحبيبه ونبيه أشرف الخلق وأكرمِ البشر.
وأكد ان الطبيعيُّ أن نفرحَ بذلك وأن نشكرَ من ذكَّرنا بذلك، لا أن نفترض سوء النيةِ وراء فعلِه.
وأوضح أن اللافتَةُ قد ذكرتْنا في حال غفل فيها الغافلون، فضجَّتْ صفحات الفيسبوك بالصلاة على حبيبنا وسيدنا وتاج رؤوسنا.
وفي وقت سابق علقت المحامية والناشطة الحقوقية نهاد أبو القمصان على اللافتات التي تحمل جملة" صلي على النبي"، مؤكدة أن المشكلة ليست فقط في الشعارات أو اللافتات، بل في النية وراء استخدامها، مُتسائلة هل الهدف هو فرض الهيمنة السياسية أو الدينية، وهل هذه البصمات تشير إلى تيار سياسي أو ديني ما، سواء كان الإخوان أو السلفيين أو حتى تيارات جديدة؟
جاء ذلك عبر منشور قامت بكتابته على صفحتها الرسمية بمنصة "الفيس بوك" قائلة: سؤال عميق يعكس التحولات في الخريطة السياسية الحالية، لتحديد الإجابة، يجب أن نفهم كيف يترك كل تيار بصماته السياسية في المجتمع.
بصمة السلفيين أم الإخوان؟
وأضافت أن الإخوان كان شعارهم الأبرز "الإسلام هو الحل"، وهو ما كان يمثل محاولتهم لفرض الهيمنة السياسية والدينية عبر تطبيق مفاهيمهم حول الشريعة في الدولة والمجتمع.
وأشارت إلى أن السلفيون، فقد تميزوا عن غيرهم بشعاراتٍ أخرى مثل "أسماء الله الحسنى على الطرق"، حيث كان هدفهم فرض نوع من الهيمنة الدينية على الأماكن العامة، إضافة إلى تصرفات أخرى اعتُبرت "شفرة" تعكس هويتهم السياسية والدينية، وعند النظر إلى هذه الشعارات واللافتات، نلاحظ أن التكلفة المادية لها سواء كانت حديدًا أو خرسانة أو مكرفونات أو عمالة قد تتجاوز عشرة آلاف جنيه، وهو مبلغ كبير يمكن أن يُستثمر في قضايا أكثر فائدة للمجتمع.
وأكدت أنه يمكن استثمار هذه الأموال في "صفائح زبالة" لتنظيف الشوارع من القمامة، أو توفير "تخت للطلاب في المدارس" ليتمكنوا من الجلوس عليها بشكل مريح أثناء الدراسة، أو إصلاح "حنفيات الحمام" في المدارس لتعزيز النظافة. فهل هذه ليست سنة النبي صلى الله عليه وسلم؟



