عاجل

الرئيس السيسي يلتقي ترامب غدًا على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس

الرئيس السيسي وترامب
الرئيس السيسي وترامب

أعلنت الرئاسة المصرية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، سيلتقي نظيره الأمريكي دونالد ترامب، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.

سيكون هذا أول اجتماع بين الزعيمين منذ أن أعلنت الولايات المتحدة أنها ستطلق المرحلة الثانية من خطتها لغزة، وكان آخر لقاء قد جمعها في أكتوبر الماضي، عندما في مؤتمر السلام في شرم الشيخ، حينما تم إعلان وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل. 

الرئيس السيسي وترامب يلتقيان في دافوس

وفقًا للبيت الأبيض، سيلتقي الرئيس السيسي وترامب في اجتماع مغلق في الساعة الخامسة إلا الربع عصرًا غدًا الأربعاء.

وجاء في بيان للرئاسة المصرية أن الجانبين سيبحثان "آخر المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين مصر والولايات المتحدة بما يخدم مصالح البلدين ويعزز الاستقرار الإقليمي والدولي".

الرئيس السيسي يتوجه اليوم لدافوس للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي

ومن المقرر أن يتوجّه الرئيس السيسي، اليوم، إلى مدينة دافوس السويسرية للمشاركة في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي يُعقد خلال الفترة من 19 إلى 23 يناير 2026 تحت شعار “روح الحوار”.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن جدول أعمال المنتدى يتضمن سلسلة من الفعاليات يشارك فيها قادة دول ورؤساء منظمات دولية وإقليمية، إلى جانب ممثلين عن كبرى مؤسسات القطاع الخاص.

 وسوف تتناول جلسات المنتدى موضوعات تتعلق بتعزيز التعاون الدولي، ودعم مسارات الازدهار العالمي، وتوسيع الاعتماد على التكنولوجيا والابتكار كقاطرة للنمو، فضلاً عن الاستثمار في رأس المال البشري.

ترامب 
ترامب 

ترامب يعتزم تدشين حفل توقيع مجلس السلام في دافوس الخميس المقبل

أفادت تقارير صحافية ومصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم عقد حفل توقيع مجلس السلام الذي أسسه في مدينة دافوس السويسرية يوم الخميس المقبل، وسط غموض حول قائمة الدول التي ستوافق على التوقيع، ومطالبات من عدد من المدعوين بإعادة صياغة بنود الاتفاقية المقترحة، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبيرج.

وقالت المصادر الأمريكية  إن مبادرة ترامب واجهت انتقادات لاذعة من الجانب الإسرائيلي وتساؤلات عميقة من العواصم الأوروبية، في حين لاقت ترحيبًا من بعض حلفاء روسيا.

وأشارت المصادر إلى أن قادة العالم أبدوا صدمة من طلب ترامب دفع مبلغ مليار دولار مقابل الحصول على عضوية دائمة في المجلس، ما زاد من تعقيد المشهد الدبلوماسي قبيل موعد التوقيع المرتقب.

مجلس السلام لغزة

وفي إطار التحركات المضادة، يعمل الحلفاء الأوروبيون حاليًا على تعديل بنود الاتفاقية وتنسيق رد فعل جماعي، مع جهود موازية لإقناع القادة العرب بالتدخل والضغط على ترامب لإجراء تغييرات جوهرية في الميثاق.

ويرى مسؤولون أوروبيون رفيعو المستوى، في أحاديث خاصة، أن هذا المجلس يمثل محاولة صريحة من ترامب لإنشاء كيان دولي منافس للأمم المتحدة، مؤكدين أن طموحاته تتجاوز قضية غزة لتشمل السيطرة على النزاعات الدولية الكبرى وتوجيه الأحداث العالمية وفق رؤيته الخاصة.

ويتركز جزء كبير من القلق الدولي على مسودة النظام الأساسي للمجلس، التي تمنح ترامب سلطة اتخاذ القرار النهائي بشكل منفرد، مما يثير تساؤلات قانونية وسياسية حول مصير أموال العضويات وكيفية إدارة هذا الكيان. 

ويبرز دور رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير كلاعب محوري خلف الكواليس، حيث يعمل بالتنسيق مع مبعوثي ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وسط احتمالات قائمة لتعديل بنود الميثاق بناءً على الملاحظات الواردة من الدول المدعوة.

تم نسخ الرابط