عاجل

من هدم المنازل إلى تهجير العائلات.. تفاصيل تصعيد الاحتلال في الضفة الغربية

الضفة الغربية
الضفة الغربية

قال الدكتور أحمد رفيق عوض مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية من رام الله، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي غير أسلوبه بالكامل منذ 7 أكتوبر، إذ انتقل من سياسة الاحتواء والانتظار إلى الهجوم المباشر، موضحا أن الاحتلال يبرر عملياته في الضفة الغربية ومنها الخليل بمحاولة تفكيك البنية الإرهابية حتى لا تتكرر أحداث 7 أكتوبر، لكن ما يجري فعليا هو اقتحامات متكررة للمدن والقرى وهدم منازل وتهجير أكثر من 80 ألف فلسطيني، فضلا عن اعتقالات وإغلاقات واسعة للطرق.

احتلال الضفة بذرائع زائفة

وأكد عوض، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن هذه الذريعة ليست حقيقية لأن الضفة الغربية لا تضم جيوش أو معسكرات أو تسليح منظم، مشيرا إلى أن الفلسطينيين في الضفة أكثر من 3 ملايين أعزل، كما أن الهدف الحقيقي هو إخضاع الفلسطينيين وتفكيك السلطة الفلسطينية وضم الضفة الغربية، إلى جانب توسيع وترسيخ الاستيطان دون إعلان رسمي حتى لا تتأثر علاقات الاحتلال مع الولايات المتحدة والإقليم.

لجنة التكنوقراط في غزة 

وأردف مدير مركز المتوسط أن صلاحيات لجنة التكنوقراط لإدارة قطاع غزة ترتبط بوجود توافق إقليمي ودولي يسمح لها بالعمل، مشيرا إلى أن دورها يتركز في الإغاثة والإسكان والإعمار والكهرباء والمياه والمستشفيات والخدمات اليومية، مؤكدا أن عملها يظل الأضعف لأنها لجنة تنفيذية لا تصنع القرار وتحتاج إلى تمويل وحماية وتسهيل حركة وقوة استقرار دولية تضمن عدم عرقلة عملها.

مجلس السلام 

وأشار إلى أن ما جرى طرحه بشأن مجلس السلام يمثل محاولة لخلق كيان بديل للأمم المتحدة، إذ أنه محكوم بالقوة والربح وليس بالقانون الدولي، لافتا إلى أن هذا التوجه يعكس تراجعا خطيرا وعودة لمنطق السيطرة والقوة وليس تطورا في النظام الدولي خاصة مع تجاهل وجود أقطاب دولية أخرى.

في وقت سابق، قال الدكتور أحمد رفيق عوض مدير مركز القدس للدراسات المستقبلية، إن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة في أمس الحاجة لكل أشكال المساعدات، موضحا أنه لا يحتاج الخيام فقط وإنما كل شيء تقريبا من دواء وغذاء وماء، لافتا إلى أن القطاع مدمر بنسبة تقترب من 90%، إذ أنه لا يوجد بنية تحتية أو مستشفيات أو تعليم.

تم نسخ الرابط