عاجل

على غرار 7 أكتوبر.. إسرائيل تحذر من هجوم محتمل على الضفة الغربية

كاتس
كاتس

دعا وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يوم الأربعاء، جيش الاحتلال إلى الاستعداد لهجوم جماعي محتمل على مستوطنات الضفة الغربية المحتلة "على غرار" هجمات 7 أكتوبر 2023 في غزة.

جاء تحذير كاتس بعد زيارته للضفة الغربية ولقائه بكبار القادة، بمن فيهم قائد القيادة المركزية اللواء آفي بلوث، الذي أعلن أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يجب أن يكون مستعدا لـ "حرب مفاجئة".

إسرائيل تحذر من هجوم محتمل على الفضة الغربية

قال بلوث، وفقا لجيش الاحتلال الإسرائيلي: "إن السيناريو الأساسي الذي يجب أن نستعد له هو الاستعداد لحرب مفاجئة. نحن مطالبون بالحفاظ على مستوى عال من الجاهزية واليقظة، مع استغلال الوقت لتعزيز أسسنا المهنية".

ولم يُقدم كاتس وبلوث تفاصيل إضافية حول دوافع تحذيراتهما بشأن الضفة الغربية المحتلة.

وفي بيان صدر عقب زيارته، أشاد كاتس بجيش الاحتلال الإسرائيلي وشرطة الحدود وقوات الأمن الأخرى لما وصفه بالعمليات الحازمة التي أدت إلى انخفاض حاد في “النشاط الإرهابي” وتحسن كبير في الوضع الأمني ​​في الضفة الغربية.

بحسب كاتس، فإن العمليات التي نُفذت خلال العام الماضي في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس للاجئين قد “خفضت النشاط الإرهابي في الضفة الغربية بأكثر من 80%”، ودعا إلى دراسة هذا النموذج وإمكانية توسيعه ليشمل مخيمات أخرى.

كما أصدر تعليماته للمسؤولين بتسريع خطط نقل قواعد الجيش إلى شمال الضفة الغربية المحتلة، والتي تم إخلاؤها بموجب مذكرة واي ريفر لعام 1998 المدعومة من الولايات المتحدة، والتي وقعها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.

ووصف كاتس هذه الخطوة بأنها "تصحيح تاريخي" ذو أهمية أمنية واستيطانية، وقال كاتس: "يجب أن تستعدوا للرد على هجوم محتمل على المجتمعات في الضفة الغربية وعلى طول خط التماس، على غرار هجوم 7 أكتوبر، من قبل عناصر جهادية".

إسرائيل تبدأ هدم 25 مبنى في مخيم نور شمس بالضفة الغربية

في سياق آخر، بدأت الجرافات الإسرائيلية، صباح يوم الأربعاء، إزالة 25 مبنى في مخيم نور شمس للاجئين شمال الضفة الغربية، وذلك في خطوة وصفها الجيش بأنها تهدف إلى اجتثاث جماعات إرهابية تعمل ضمن المناطق المدنية المكتظة بالسكان.

ويقطن هذه المباني نحو 100 عائلة، بينما يراقب السكان العملية من مسافة آمنة وسط تصاعد سحب كثيفة من الغبار.

جيش الاحتلال الإسرائيلي يبرر العملية

وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان أن عمليات الهدم تأتي ضمن حملة مستمرة تستهدف جماعات فلسطينية مسلحة مصنفة إرهابية، مشيرًا إلى أن شمال السامرة أصبح مركزًا مهمًا للنشاط الإرهابي، حيث تستخدم هذه الجماعات المباني المدنية لإخفاء ذخائرها وعبواتها الناسفة، مما يعرض الجنود للخطر ويعيق حرية تحركهم.

من جانبها، أكدت نهاية الجندي، عضوة اللجنة الشعبية لمخيم نور شمس، أن مئات العائلات أجبرت على مغادرة منازلها منذ بداية العمليات العسكرية في وقت سابق من هذا العام، وأن أكثر من 1500 عائلة لا تزال غير قادرة على العودة حتى اليوم، معتبرة مما يحدث كارثة إنسانية حقيقية بحق اللاجئين الفلسطينيين.

استراتيجية أوسع لهدم المباني

ويأتي هذا الهدم ضمن استراتيجية إسرائيلية أوسع تهدف إلى تسهيل وصول المركبات العسكرية داخل المخيمات المكتظة، ضمن عمليات تشمل مخيمات شمال الضفة الغربية مثل طولكرم وجنين. 

وأفاد الجيش بأن القوات ما زالت تعثر على أسلحة وذخائر وعبوات ناسفة خلال عملياتها، رغم مرور عام كامل على بدء الحملة.

مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية بين التاريخ والحاضر

وتجدر الإشارة إلى أن مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية تأسست بعد حرب 1948 ونكبة الفلسطينيين لتأوي المشردين، وبدأت بالخيام قبل أن تتحول مع مرور الوقت إلى مساكن مبنية من الطوب، وتوارثت أجيال السكان صفة اللاجئ. 

<strong>هدوم مباني مخيم نور شمس بالضفة الغربية</strong>
هدوم مباني مخيم نور شمس بالضفة الغربية

ويعتقد الكثيرون أن إسرائيل تسعى من خلال هذه العمليات إلى تصفية فكرة المخيمات نفسها وتحويلها إلى أحياء عادية ضمن المدن المجاورة، مما يمس قضية اللاجئين الفلسطينيين بشكل مباشر.

تم نسخ الرابط