الداخلية السورية: داعش كان ينوي تنفيذ هجمات في احتفالات العام الجديد 2026
أعلنت وزارة الداخلية السورية، إحباط مخطط لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) كان يهدف إلى تنفيذ هجمات انتحارية تستهدف احتفالات العام الجديد 2026 في عدد من المحافظات، ولا سيما مدينة حلب.
قالت الوزارة، على قناتها على تليجرام، أن “بطولات قوى الأمن الداخلي في مدينة حلب أفشلت مخططا إرهابيا خطيرا لتنظيم داعش خلال احتفالات رأس السنة، حيث ارتقى أحدهم شهيدا، وأصيب اثنان أثناء التصدي للعملية الانتحارية”.
الداخلية السورية: داعش كان ينوي تنفيذ هجمات في احتفالات العام الجديد 2026
وأكدت الخارجية السورية: "ضمن الجهود المتواصلة في مكافحة الإرهاب، ونتيجة المتابعة الدقيقة لتحركات خلايا تنظيم داعش، وبناءً على التعاون المعلوماتي مع الجهات الشريكة في مكافحة الإرهاب، توافرت معلومات حول نية التنظيم تنفيذ عمليات انتحارية وهجمات تستهدف احتفالات رأس السنة في عدد من المحافظات، ولا سيما مدينة حلب، من خلال استهداف الكنائس وأماكن التجمعات المدنية".
وأضافت الوزارة: "في إطار الاستجابة الاستباقية، اتخذت الوزارة إجراءات أمنية مشددة، شملت تعزيز الحماية حول الكنائس، ونشر دوريات ثابتة ومتحركة، وإقامة حواجز تفتيش في مختلف مناطق المدينة".
وأشارت الخارجية السورية إلى أنه "خلال قيام إحدى نقاط التفتيش في منطقة باب الفرج بمدينة حلب بمهامها، اشتبه أحد العناصر بشخص تبيّن لاحقاً أنه ينتمي لتنظيم داعش، وأثناء محاولته التحقق من وضعه، أقدم الإرهابي على إطلاق النار، ما أدى إلى استشهاد أحد عناصر الشرطة، ثم فجّر نفسه، ما أسفر عن إصابة عنصرين أثناء محاولتهما التدخل لاعتقاله".
وشددت الوزارة على أن "هذه الروح البطولية التي تحلّى بها العناصر كانت عاملاً حاسماً في إفشال المخطط الإرهابي الخطير الذي أراد استهداف حياة المدنيين الآمنين خلال احتفالات رأس السنة".
هجوم انتحاري في سوريا يقتل شخصًا ويصيب عدد من قوات الأمن
يذكر أن وكالة الأنباء السورية الرسمية، أمس الأربعاء، ذكرت أن انتحاريا استهدف دورية للشرطة في حلب في سوريا، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة عدد من أفراد قوات الأمن.
قال مصدر أمني لقناة "إخبارية" التلفزيونية الحكومية إن المهاجم فجر نفسه أثناء تفتيشه من قبل الدورية بعد أن أثار الشكوك.
وكانت السلطات السورية أعلنت فرض حظر تجوال مؤقتاً في اللاذقية، حيث بدأ من الخامسة مساء الثلاثاء واستمر حتى السادسة من صباح الأربعاء بالتوقيت المحلي، عقب اشتباكات أسفرت عن سقوط ضحايا ومصابين.
ونقلت محافظة اللاذقية عبر قناتها على تيليغرام عن قيادة الأمن الداخلي قولها: إن قرار حظر التجوال لا يشمل الحالات الطارئة، ولا الكوادر الطبية، ولا فرق الإسعاف والإطفاء.



