هشام عناني: وحدة الصف الوطني وراء دعم مصر للقيادة في قضايا غزة والسد الإثيوبي
أكد الدكتور هشام عناني رئيس حزب المستقلين الجدد، أن الأحزاب السياسية في مصر سواء الممثلة داخل البرلمان أو خارجه تقف صفا واحدا خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي في الملفات القومية الكبرى، وعلى رأسها القضية الفلسطينية وملف السد الإثيوبي.
ثبات الموقف المصري
وأضاف عناني، خلال حواره مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج «الساعة 6» على قناة «الحياة»، أن الموقف المصري تجاه هذه الملفات أثبت صوابه مع مرور الوقت، مؤكدا أن القاهرة رفضت أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية أو فرض حلول قسرية على حساب الشعب الفلسطيني، معتبرا أن التعامل مع القضية كان دائما باعتبارها قضية أمن قومي وليست ملفا خارجيا عاديا.
وحدة الصف الوطني
وأشار عناني إلى أن هذا الموقف الثابت يعكس وحدة الصف الوطني، إذ يقف ملايين المصريين خلف القيادة السياسية دعما للسياسات المبنية على ثوابت وطنية راسخة، مشددا على أن الإصرار على إقامة الدولة الفلسطينية وفق القرارات الدولية يمثل خط الدفاع الأول عن الحقوق الفلسطينية.
وفي وقت سابق، قال الدكتور هشام عناني، رئيس حزب المستقلين الجدد، إن الخطوات التي اتخذتها القيادة المصرية تجاه القضية الفلسطينية يعكس قدرة القيادة على إنجاز ما لم يتمكن أحد من تحقيقه.
وأشار خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، إلى أن التوقيت الذي جاء فيه هذا الاجتماع يعد بالغ الأهمية، حيث يعكس التخطيط الاستراتيجي للدولة المصرية في توحيد الصف الفلسطيني، وهو أمر ضروري في هذه المرحلة الدقيقة.
وأضاف أن البيان يبرز الدور المصري الفاعل في حماية القضية الفلسطينية، خاصة في مواجهة محاولات تصفيتها.
توحيد الصف الفلسطيني
وأكد الدكتور هشام أن هذا الاجتماع يمثل خطوة كبيرة في توحيد الصف الفلسطيني، وهو ما أكدت عليه القيادة المصرية منذ بداية الأزمة في غزة.
وأضاف أن البيان يعكس التزام مصر الثابت بالحفاظ على القضية الفلسطينية وضرورة توحيد الفصائل الفلسطينية من أجل الوصول إلى إقامة دولة فلسطينية.
وأوضح أن هذا الهدف هو الذي حرصت الدولة المصرية على تحقيقه منذ بداية الحرب في غزة، ولفت إلى أن العالم كله شهد الدور الذي لعبته مصر في إطار قمة شرم الشيخ، التي كانت بمثابة علامة مضيئة للدور المصري في الحفاظ على ثوابت وطنية حقيقية، وفي اعتبار القضية الفلسطينية جزءا من الأمن القومي المصري وليس مجرد قضية دولة جارة.



