عاجل

بعد 6 أشهر.. النيابة تكشف ملابسات وفاة شاب بالواحات البحرية

صورة أرشفية
صورة أرشفية

باشرت النيابة  العامة بأكتوبر تحقيقاتها في واقعة العثور على جثة شاب داخل شقته في حالة تحلل، بعد مرور نحو 6 أشهر على وفاته، وذلك عقب تلقي بلاغ من الأهالي يفيد باختفاء المتوفى .

وقامت  النيابة العامة  بإجراء مناظرة للجثة بمعرفة الطب الشرعي ، ونقلها إلى مشرحة لإجراء الكشف الطبي والفحوصات اللازمة واعداد تقرير الصفة التشريحية ، كما امرت النيابة العامة سرعة التحريات حول الواقعة وأستماع أقوال الجيران وأقارب المتوفي 

وكشفت التحقيقات الأولية أن الشاب كان يقيم بمفرده، وأنه مر بأزمة نفسية دفعته إلى الانعزال وقطع الاتصال بأسرته، رغم محاولات شقيقه المتكررة للاطمئنان عليه. وقال شقيقه أمام النيابة إنه حاول التواصل مع المتوفى أكثر من مرة، لكنه كان يرفض الرد، حتى أبلغه الجيران بغيابه عن الشقة لفترة طويلة، ليكتشف لاحقًا أنه فارق الحياة داخل مسكنه. 

تحقيقات النيابة تكشف تفاصيل وفات شاب داخل مسكنه 

 

وأضافت النيابة خلال التحقيقات أن الشقة لم تظهر أي علامات بعثرة أو كسر في المنافذ، ما عزز فرضية عدم وجود شبهة جنائية، وأكدت أن الوفاة على ما يبدو ناجمة عن ظروف طبيعية أو أسباب مرتبطة بالحالة النفسية للمتوفى.

وأكدت جهات التحقيق أن الإجراءات القانونية مستمرة، بما في ذلك مراجعة سجلات الاتصالات الخاصه بهاتف المتوفي .  

 

 

وفي سياق منفصل قضت محكمة جنايات الجيزة المنعقدة بالكيلو 10.5 بطريق مصر إسكندرية الصحراوي، بإحالة أوراق عامل إلى فضيلة مفتي الديار المصرية، لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه، لاتهامه بقتل عامل سرقة دراجته النارية بمنطقة الواحات البحرية.

وذكر أمر الإحالة في القضية رقم 40 لسنة 2025 جنايات الواحات البحرية، المقيدة برقم 11 لسنة 2025، إن النيابة العامة أسندت للمتهم "علي غازي" عامل، تهمة قتل المجني عليه "وليد صفى الدين" عمدًا من غير سبق إصرار ولا ترصد، بأن كال له ضربة واحدة استقرت بصدره مستخدمًا "سكين" قاصدا من ذلك إزهاق روحه وأحدث ما به من إصابات موصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتى أودت بحياته.  

 

 وأوضح أمر الإحالة، أن تحريات المباحث النهائية، توصلت إلى أن المتهم حاول سرقة الدراجة البخارية المملوكة للمجنى عليه"وليد" إلا أنه قد عدل عن ذلك خوفا من تعرف أهالي المنطقة عليه فقد قام بالتخلى عنها إراديا و شرع في الهرب وعقب أن تم اكتشاف واقعة السرقة من قبل المجني عليه أخذ يبحث عن مرتكبها، إذ نشبت على إثرها مشاجرة فيما بينهما تطورت إلى قيامهما بالتعدي على بعضهما البعض بالضرب فما كان من المتهم إلا أن استل سكينًا كانت بحوزته وطعن بها المجنى عليه محدثا ما به من إصابات والتي أدت لوفاته.

 

وثبت بتقرير الطب الشرعي أنه بتوقيع الكشف الطبي الشرعي الظاهري على جثمان"وليد" تبين وجود إصابة طعنية نافذة حيوية حديثة حدثت قطع بالرئة اليسرى بالتجويف الصدري، وأن تلك الإصابة قد حدثت من نصل آله حادة أيّا كان نوعها و جائزة، وأن الوفاة نتجت من الإصابة القطعية.

 

وكشف التقرير الطبي، أن الإصابة الموصوفة بالقلب، أحدثت نزيفا إصابيًا غزيرًا، نتيجة الطعن بسكين، وما أحدثته من قطوع بالرئة اليسرى والقلب مقابلها ونزيف إصابي غزير وصدمة وأن الواقعة جائزة الحدوث. 

أضغط هنا .

 

تم نسخ الرابط