كان معايا في المدرسة.. إنجي علي تكشف عن علاقتها بـ باسم يوسف
فجرت الإعلامية إنجي علي مفاجأة بشأن علاقتها بالإعلامي باسم يوسف، وذلك بعد مقابلتهما في احتفالية جوي أورد بالرياض، حيث أوضحت إنجي علي أن باسم يوسف كان صديقها بمدرسة الألسن، وذلك من خلال مقطع فيديو من المقابلة عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.
علاقة إنجي علي بـ باسم يوسف
وأكدت إنجي علي في حديثها أن باسم يوسف كان من الشخصيات المهذبة الممتاز دراسيًا، وأعلنت عن اشتياقها الكبير لأيام الدراسة، وأعربت عن سعادتها برؤية باسم يوسف من خلال جوي أورد.
مجئ باسم يوسف إلي مصر
وقد كشف باسم يوسف خلال لقائهما عن إمكانية عودته إلي مصر، حيث قال: “ممكن أجي مصر قريب، مافيش حاجة تمنع ده”.
إنجي علي في العرض الخاص لـ فيلم أوسكار عودة الماموث
في سياق منفصل، قد خطفت الإعلامية إنجي علي الأنظار في العرض الخاص لـ فيلم "أوسكار"عودة الماموث" ، الذي أقيم مساء اليوم بإحدى سينمات مدينة 6 أكتوبر، بحضور نخبة من نجوم الفن والإعلام.
و تألقت إنجي علي بإطلالة مميزة جمعت بين الأناقة واللمسة العصرية، حيث إرتدت قميص وبنطلون باللون الأسود، و نسقت فوقهم كارديجان طويل باللون الأسود مزينة بزخارف ونقوش ملونة، أكملت علي إطلالتها بتسريحة شعرها الكيرلي المعتادة التي أضافت إلى مظهرها الجاذبية، وإعتمدت مكياجاً هادئاً بالإضافة إلى أنها تزينت بعدة أساور فضية في إحدى يديها وقلادة بسيطة.
تفاصيل فيلم أوسكار عودة الماموث
ويُصنف الفيلم كأحد المشاريع السينمائية الكبرى، سواء من حيث حجم التكلفة أو مستوى التقنية المستخدمة. إذ يَعِدُ الجمهور بتجربة بصرية متفردة، تعتمد على دمج تقنيات الخيال العلمي والإثارة مع مؤثرات بصرية وجرافيك متطور، على نحو غير مسبوق في الإنتاج المحلي. ومن المتوقع أن يشكل الفيلم نقلة نوعية في الصناعة السينمائية المصرية والعربية، من خلال الارتقاء بمعايير الصورة والإخراج، وتقديم محتوى يقترب من مستوى الإنتاجات العالمية.
أحداث فيلم أوسكار عودة الماموث
أما عن القصة، فتدور أحداث فيلم أوسكار: عودة الماموث داخل إطار من الخيال العلمي الممزوج بالإثارة والتشويق. تبدأ الأحداث بتجربة علمية سرية تهدف إلى إعادة إحياء حيوان الماموث المنقرض – ذلك الكائن الضخم الذي اندثر منذ آلاف السنين – باستخدام تقنيات معقدة للتعديل الجيني. غير أن التجربة تنحرف عن مسارها المتوقع، وتتحول إلى كارثة تهدد العالم، لتفتح الباب أمام سلسلة من المواجهات والصراعات المثيرة.







