هل هناك عبادة مخصصة في ليلة الإسراء والمعراج؟..أزهري يوضح |خاص
أكد الشيخ مصطفى الهلباوي من علماء الأزهر الشريف أن ليلة الإسراء والمعراج من الليالي المباركة ذات المكانة الخاصة في الإسلام لما تحمله من دلالات إيمانية عظيمة خاصة أنها كانت ليلة جبر إلهي لخاطر النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما مر به من آلام وأحزان فأكرمه الله سبحانه وتعالى بالإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى في جزء من الليل
وأوضح الهلباوي في تصريح خاص “ لنيوز رووم ”أن الاحتفاء بهذه الليلة ليس أمرا مستحدثا بل عرف عبر تاريخ الأمة الإسلامية حيث كان العلماء والصالحون يحرصون على إحيائها بمزيد من العبادات مثل الصلاة والذكر والدعاء وإطعام الطعام دون تخصيص عبادة بعينها أو الاعتقاد بوجوب طقس محدد
وأشار إلى ما ذكره الإمام أبو حامد الغزالي في كتاب إحياء علوم الدين عند حديثه عن الليالي التي لها فضل خاص حيث قال وليلة سبع وعشرين منه أي من شهر رجب وهي ليلة المعراج وهو ما يؤكد استحباب إحيائها بالطاعات والقربات
كيف إحياء ليلة الإسراء والمعراج؟
وأضاف أن إحياء ليلة الإسراء والمعراج يكون بالاجتهاد فيما هو مشروع أصلا كالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والإكثار من الذكر وقراءة القرآن والدعاء مع استحضار معاني الرحمة واللطف الإلهي وجبر الخواطر
واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه الليلة فرصة للتقرب إلى الله وتجديد الأمل داعيا أن يجبر الله بخواطر عباده كما جبر بخاطر نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم وأن يجعلها ليلة خير وبركة على الجميع
دعاء الإسراء والمعراج مكتوب
لرصدنا لكم دعاء الإسراء والمعراج مكتوب، مناسب لمشاركته على صحفات السوشيال ميديا، أو إرسلها لأهلك وأصدقاء للاحتفال بهذه المناسبة المقدسة، وقد ذكرت حادثة الإسراء في سورة الإسراء؛ حيث قال تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى} [الإسراء: 1].
(اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي، وَقِلَّةَ حِيلَتِي، وَهَوَانِي عَلَى النَّاسِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، أَنْتَ رَبُّ الْمُسْتَضْعَفِينَ، وَأَنْتَ رَبِّي، إِلَى مَنْ تَكِلْنِي؟، إِلَى بَعِيدٍ يَتَجَهَّمُنِي؟ أَوْ إِلَى عَدُوٍّ مَلَّكْتَهُ أَمْرِي؟، إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ عَلَيَّ غَضَبٌ فَلَا أُبَالِي، وَلَكِنَّ عَافِيَتَكَ هِيَ أَوْسَعُ لِي، أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَ"شْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَاتِ، وَصَلَحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، مِنْ أَنْ يَنْزِلَ بِي غَضَبُكَ، أَوْ يَحِلَّ عَلَيَّ سَخَطِكَ، لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِكَ)



