عاجل

خطة الهروب الكبير لـ الإخوان.. كيانات بأسماء مستعارة ومسح شامل للتاريخ الأسود

الإخوان
الإخوان

كشفت تصريحات حديثة للقيادي الإخواني عمرو عبدالهادي عن بدء تنفيذ استراتيجية التنصل والتحول للهروب من التبعات الخطيرة لقرار الولايات المتحدة بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين تنظيمًا إرهابيًا.

حذر عبدالهادي عناصر التنظيم قائلًا: "الفاس وقعت في الراس"، مؤكدًا أن أحدًا لم يستمع لتحذيراته السابقة بوقف النشاطات التي استغلها ما وصفه بـ"محور الشر" لترجمتها في تقارير وضعت الجماعة في المأزق الحالي أمام الإدارة الأمريكية.

تضمن حديثه توجيهات صريحة لأعضاء الجماعة بضرورة إسدال الستار على التنظيم بشكله الحالي، والبدء فورًا في تأسيس كيانات جديدة بأسماء مختلفة للتمويه والالتفاف على الملاحقات القانونية والدولية. 

عمرو عبدالهادي يضع خطة الاختفاء: امسحوا تاريخكم وأغلقوا أكشاك جمع الأموال

وشملت الخطة: مسح كل ما يشير إلى الانتماء للإخوان من على صفحات التواصل الاجتماعي فورًا، وتوجيه المذيعين الذين أعلنوا صراحة انتماءهم للجماعة بمسح تلك التصريحات فورًا، والمطالبة بإغلاق "قناة وطن" التابعة للتنظيم، وإغلاق ما وصفه بـ"الأكشاك" التي يتم من خلالها جمع الملايين، ودعوة القيادات للسيطرة على أبنائهم ومنعهم من الظهور في "بودكاست" قد يورط التنظيم، أو استخدام هذه الوسائل كغطاء جديد للعمل تحت ستار عائلي أو شخصي.

فجر عبدالهادي مفاجأة مدوية باعترافه الضمني بالتبعية السابقة، حيث خاطب عناصر الجماعة قائلًا: "لقد اعترفتم من قبل أنكم كنتم تخدمون أمريكا"، لكنه اعتبر أن تلك الخدمة لم تعد تشفع لهم بعد الآن. كما تضمنت نصائحه تحذيرًا غامضًا ومثيرًا للريبة بضرورة "الاحتراس من استخدام الطائرات" في الفترة القادمة.

يأتي هذا الفيديو، الذي نشره الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية ماهر فرغلي، ليكشف الستار عن مرحلة "التقية السياسية" الكبرى التي تستعد لها الجماعة، من خلال التبرؤ من الجلد القديم والظهور بوجوه جديدة وأسماء براقة لخداع المجتمع الدولي والهروب من شبح الملاحقة الإرهابية.

ماهر فرغلي: «الإخوان» انتقلت من مرحلة السعي للسلطة للبحث عن البقاء وجمع المال

كان قد كشف ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، عن تحولات جوهرية في استراتيجية جماعة الإخوان المسلمين، مشيرا إلى أن التنظيم قد انتقل من مرحلة السعي للسلطة إلى مرحلة البحث عن البقاء وجمع المال. 

المتاجرة بالقضية الفلسطينية

وأكد فرغلي، خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج "الساعة 6" على قناة "الحياة"،  أن الجماعة تعتمد الآن على تكتيكات إعلامية مضللة تستهدف تشويه الدور المصري في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

أوضح فرغلي أن آلة الإخوان الإعلامية تقوم بترويج خطابات متناقضة بهدف إثارة البلبلة، حيث تدعو بعض منصاتهم إلى فتح الحدود المصرية، بينما تُروج منصات أخرى لنفس الجماعة بأن مصر تسعى لتهجير الفلسطينيين.

 وأكد أن هذه المناورات الإعلامية تهدف إلى تصوير الدولة المصرية كخصم للقضية الفلسطينية أمام الرأي العام.

خريطة الهروب والتمدد الجديد

وأشار فرغلي إلى أن التضييق الأمني والسياسي، فضلا عن المصالحات الإقليمية في تركيا وقطر، والأحداث الأخيرة في السودان، قد دفعا عناصر الجماعة للبحث عن ملاذات آمنة في دول غير تقليدية. 

وأضاف أن الإخوان بدأت تركز تواجدها في دول شرق آسيا، أمريكا اللاتينية، البوسنة والهرسك، جنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية، حيث تسعى إلى التوسع بعيدًا عن الرقابة.

تم نسخ الرابط