عاجل

صورة على "جروب" تُعيد لم شمل طفلين فرقتهما حرب السودان| القصة الكاملة

صورة جماعية للطفل
صورة جماعية للطفل مع زملائه في الروضة - بعد اللقاء في مكالمة

في زمنٍ فرقت فيه المدافع والحروب بين الأهل والأحباب، جاءت قصة الطفلين بدر وصديقه مبشر لتثبت أن روابط البراءة أقوى من كل الظروف.

القصة التي هزت منصات التواصل الاجتماعي في السودان، بدأت بمنشور "مؤثر" من أم تبحث عن قطعة من قلب ابنها الذي لم يتوقف يومًا عن ذكر اسم صديقه "بدر".

"بدر جانا في المدرسة".. بكلمات تملؤها اللهفة نشرت والدة أحد الأطفال صورة جماعية لطلاب روضة "ماما سحر" بالكلاكلة شرق (دفعة 2023)، مشيرةً إلى طفل يدعى "بدر"، موضحةً أن ابنها "بيهاتي بيه وطوالي في سيرته" منذ أن فرقت الحرب بينهما.

وما فجر مشاعر التعاطف هو ما حكته الأم عن موقف طفلها عندما رأى زميلًا جديدًا في مدرسته يشبه صديقه القديم، حيث ركض إليها قائلًا ببراءة: "بدر جانا في المدرسة"، ليتبين لاحقًا أنها كانت شرارة الأمل للبحث عن الصديق الحقيقي.

تفاعل السودانيون بصورة لافتة وسريعة مع القصة، وتحولت المجموعات الإخبارية إلى خلية نحل للوصول إلى أسرة الطفل "بدر".

وبالفعل، أثمر هذا التكافل الرقمي عن اللقاء المنتظر؛ حيث جمعت "مكالمة فيديو كول" الصديقين أخيرًا بعد غياب طويل فرضته ظروف النزوح والحرب.

تعكس هذه القصة التي انتهت بابتسامة ولقاء افتراضي عبر الشاشات جانبًا من مآسي الحرب السودانية، لكنها في الوقت ذاته تُبرز كيف يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن تكون جسرًا للعودة وبث الأمل في قلوب الأطفال.

أول آيفون في حياته.. صانع محتوى سوداني يهديه لشقيقته ويشعل السوشيال ميديا

على صعيد آخر، كان قد أثار صانع محتوى سوداني مواقع التواصل الاجتماعي، موجة واسعة من التفاعل منشور إنساني مؤثر أعلن فيه إهداء شقيقته هاتف «آيفون 17 برو»، في لحظة وصفها بأنها الأولى في حياته التي يتمكن فيها من شراء هاتف من هذا النوع، مؤكدًا أن الهدية جاءت تقديرًا لدور شقيقته وتأثيرها الكبير في حياته.

وقال صانع المحتوى، في منشور له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إن شقيقته تمثل له ملاكًا على هيئة بشر، مشيدًا بأخلاقها وحنانها وطيبة قلبها، مؤكدًا أن محاولاتها المستمرة لحفظ القرآن الكريم جعلت فضلها عليه لا يُقاس، على حد تعبيره.


وأوضح أن فرحته الحقيقية لم تكن في شراء الهاتف نفسه، وإنما في إدخال السرور على قلب شقيقته، قائلًا إن الله يسّر له المبلغ من أجل إسعادها، معتبرًا أن أي هدية مهما بلغت قيمتها لا تفي حقها.

وأضاف صانع المحتوى أن رسالته من المنشور تتجاوز حدود الهدية، داعيًا إلى السعي لإدخال الفرحة إلى قلوب الإخوة والأخوات، مشددًا على أن فضلهم أكبر مما يتخيله الكثيرون، واصفًا الأخت بأنها بركة في البيت ونور للحياة.

وختم صانع المحتوى منشوره بدعوة صريحة لإكرام الأخوات وإسعادهن، مؤكدًا أن البرّ بهن سبب للتوفيق، وأن "يا بخت الأخت بأخوها".

تم نسخ الرابط