عاجل

تكدس النفايات يهدد صحة الأطفال وكبار السن في حي أول طنطا

جانب من القمامة
جانب من القمامة

تعيش منطقة العجيزي بحي أول طنطا حالة من الغضب والاستياء الشعبي غير المسبوق بعد أن تحولت شوارع الكفور القبلية الرئيسية إلى ما يشبه مكبًا مفتوحًا للنفايات حيث تتكدس أكياس القمامة لأيام طويلة وتنتشر الروائح الكريهة والذباب والكلاب الضالة والنباشين الذين يفرغون محتويات الأكياس في الشوارع مما يهدد حياة الأطفال وكبار السن بشكل مباشر ويثير الذعر بين السكان

أكد الأهالي أن تراكم القمامة أصبح كارثة حقيقية ليس فقط بسبب الروائح الكريهة بل لأن الأمر أصبح يشكل خطرًا صحيًا مباشرًا حيث تنتشر الأمراض الجلدية والتنفسية ويصبح الأطفال معرضين للإصابة بالعدوى والأوبئة بينما يعاني كبار السن من مشاكل صحية تتفاقم بسبب هذا الوضع المزري خاصة أن المكان أصبح غير صالح للعيش الآمن وسط غياب واضح لأي تدخل فعلي من الجهات المعنية

الوضع خارج السيطرة 

قال السكان إن تراكم النفايات استمر لأكثر من شهر ومع كل يوم يزداد الوضع سوءًا خاصة مع زيادة العمالة والنشاط التجاري في المنطقة وهو ما جعل الوضع خارج السيطرة، مؤكدين أن الشوارع تحولت إلى بيئة خصبة للحشرات والأمراض وتزايد السلوكيات غير الحضارية من قبل بعض المواطنين مما يعكس غياب الرقابة المستمرة والجدية من قبل المسؤولين

أشار الأهالي إلى أنهم تواصلوا مع اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية والدكتور أحمد حسين رئيس حي أول طنطا أكثر من مرة مطالبين بسرعة التدخل وإرسال فرق متحركة مجهزة للتعامل مع هذه الأزمة ورفع القمامة بشكل يومي وتنظيف وتعقيم الشوارع والأرصفة وإزالة المخلفات الكبيرة نهائيًا وإحكام الرقابة لمنع تراكمها مرة أخرى مؤكدين أن الصمت عن المشكلة سيزيد من خطورتها ويؤثر على الصحة العامة والمظهر الحضاري للمنطقة

خطط مستدامة للقضاء على النفايات

أضاف السكان أن الوضع الحالي لم يعد يحتمل وأن استمرار تراكم القمامة يهدد حياتهم وحياة أبنائهم ويجعل المنطقة غير صالحة للعيش مطالبين المسؤولين بالتحرك السريع وتطبيق خطط مستدامة للقضاء على النفايات وتعقيم الشوارع وعدم الاكتفاء بالوعود المؤقتة مشددين على أن حياتهم وصحة أطفالهم وكبار السن ليست لعبة يمكن تأجيل حلها

أكد الأهالي أنهم سيستمرون في توصيل صوتهم للمسؤولين عبر جميع الوسائل المتاحة لحين ظهور نتائج فعلية على أرض الواقع محذرين من أن أي تأخير في التدخل سيزيد من حجم الكارثة البيئية والصحية في العجيزي وأن القضية أصبحت قضية حياة أو موت لجميع سكان المنطقة خصوصًا الفئات الأكثر ضعفًا من أطفال وكبار السن

تم نسخ الرابط