منصور عامر: والدي كان أول جامعي في القرية وأنشأ مدارس بمراحل تعليمية متعددة
أوضح رجل الأعمال منصور عامر أن والده كان شخصية استثنائية في قريتهم، حيث كان أول من حصل على شهادة جامعية في القرية، ولم يكتف بذلك، بل أنشأ مدارس ابتدائي وإعدادي وثانوي، ليمنح فرص التعليم لأجيال قادمة.
وأكد رجل الأعمال منصور عامر، أن والده كان يدعم أي طالب يرغب في مواصلة تعليمه عبر تغطية مصاريف الجامعة على حسابه الخاص، مما يعكس التزام عائلته العميق بالتعليم والقيم الاجتماعية التي تمسكوا بها لسنوات طويلة.
الأم قوة القيم والعطاء
تحدث منصور عامر خلال لقائه ببرنامج «صاحبة السعادة» على قناة DMC، عن والدته، التي وصفها بأنها كانت شخصية قوية وراسخة في قيمها.
وأشار إلى أنها كانت ترافقه في التسوق، وتحمل حقيبة خاصة له، مما أكسبه شعورا بالمسؤولية منذ الصغر ، وأضاف أن والدته كانت تعطي بسخاء للفقراء، مما غرس في نفسه قيمة العطاء كجزء لا يتجزأ من حياته اليومية.
تعليم الصدقة المخفية والقيم من الأب
وأشار منصور إلى أن والده كان يعلم الصدقة المخفية، وهي العطاء في التعاملات اليومية، خاصة في البيع والشراء، أوضح أن والده كان يؤكد له أهمية الصدق والأمانة، وأن يعطي بسخاء دون انتظار التقدير أو المدح هذه القيم، أصبحت أساسا صلبا في حياته العملية والشخصية، حيث يتحلى بالنزاهة والعطاء في كل تعاملاته.
تربية على العطاء وروح المبادرة
وتابع منصور عامر أن والدته لم تكن تقتصر على العطاء المادي فقط، بل كانت تهتم بكل أفراد القرية، وذكر مثالًا على ذلك استعدادها لشراء ملابس الأطفال في عيد الفطر، وتجهيزها في غرفة خاصة، مع إشراك العائلة في كتابة أسماء الأطفال على الملابس قبل توزيعها.
وأكد أن هذه التربية زرعت فيه روح العطاء والمبادرة، التي ظهرت في مواقف عديدة منها مساعدته لبائع البطاطا، ما يعكس حسًا إنسانيًا عميقا والتزاما بالمجتمع.
وختم منصور عامر حديثه بالتأكيد على أن القيم التي تعلمها من والديه لا تزال حية في حياته اليومية، ويسعى لنقلها إلى أبنائه وأفراد أسرته، معتبرا أن العطاء والكرم ليسا فقط أفعالا، بل أسلوب حياة يضمن تماسك المجتمع ونموه الإيجابي.