أوقاف أسيوط تحيي هدي النبي ﷺ بانعقاد 21 مجلسا علميا في السيرة النبوية
شهدت مساجد أوقاف أسيوط اليوم الأربعاء انعقاد واحدٍ وعشرين مجلسا علميا في السيرة والشمائل المحمدية والحديث النبوي الشريف، وذلك بجميع الإدارات، ضمن خطة دعوية واعية تهدف إلى إعادة القلوب إلى نور السنة، وربط الواقع المعاصر بهدي النبي ﷺ خلقا وسلوكا ومنهاج حياة.
وجاءت هذه المجالس المباركة بتوجيهاتٍ الدكتور أسامة السيد الأزهري. وزير الأوقاف، وبرعاية الدكتور عيد علي خليفة. وكيل وزارة الأوقاف بمحافظة أسيوط، وإشراف الشيخ محمد عبد اللطيف. مدير عام الدعوة وعميد المركز الثقافي الإسلامي، ومتابعة الشيخ أحمد كمال علي. رئيس قسم الإرشاد الديني ونشر الدعوة.
وانعقدت المجالس على أيدي كوكبة متميزة من علماء وأئمة وزارة الأوقاف من حملة درجتي الماجستير والدكتوراه، الذين قدّموا تناولًا علميًا رصينًا لجوانب من السيرة النبوية العطرة والشمائل المحمدية الزكية، مع الوقوف على دلالات الأحاديث الشريفة، وإبراز ما تحمله من معانٍ إنسانية وتربوية وأخلاقية تجسد رحمة النبي ﷺ وعدله وتواضعه وحلمه.
إفبال كبير
وشهدت المساجد إقبالا لافتا من روادها وطلاب العلم، حيث التفّ الحاضرون حول مائدة السنة النبوية، يستمعون إلى شرحٍ واعٍ يُحسن الربط بين النص النبوي وواقع الناس، ويُبرز مكانة السيرة والشمائل في تزكية النفوس، وبناء الإنسان، وتصحيح المفاهيم، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.
وأكدت المجالس أن السنة النبوية ليست نصوصا تُدتلى فحسب، بل حياة تعاش، ومنهجا متكاملًا في العبادة والمعاملة، وأن الاقتداء بالرسول ﷺ في خُلُقه قبل قوله هو السبيل الأقوم لبناء مجتمع متماسك، آمن الفكر، مستقيم السلوك.
وتأتي هذه المجالس ضمن سلسلة من الأنشطة العلمية والدعوية التي تنفذها مديرية أوقاف أسيوط، في إطار سعيها إلى إحياء دور المسجد الريادي، وتعميق منهج التلقي العلمي الرشيد، وربط الأجيال بنبيها ﷺ سيرةً وشمائلَ وهديًا.
وتؤكد مديرية أوقاف أسيوط استمرارها في تعميم مجالس السيرة والحديث بجميع الإدارات، إيمانًا بأن إحياء السنة هو إحياء للقلوب، وبناء للإنسان، ونشر لنور النبوة في المجتمع.
ونسأل الله تعالى أن يبارك في هذه الجهود، وأن يجعلها في ميزان حسنات القائمين عليها، وأن يرزقنا صدق الاتباع وحسن الاقتداء بسيدنا رسول الله ﷺ.


