عاجل

في عامه الثمانين| أمين حكماء المسلمين مهنئا الإمام الأكبر: حفظكم الله أستاذي

المستشار محمد عبدالسلام
المستشار محمد عبدالسلام

هنأ المستشار محمد عبدالسلام الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب بعامه الثمانين.

حفظكم الله أستاذي وشيخي ومعلمي

وقال الأمين العام لحكماء المسلمين اليوم يُتمُّ الإمام الأكبر أحمد الطيب  عامه الثمانين؛ بصحَّةٍ وعافيةٍ، تحفُّه عنايةُ الله وفضلُه ورعايتُه.

وتابع: ثمانيةُ عقودٍ من العطاء، والحكمة، والعلم، والمعرفة، والإخلاص في نشر صحيح الدين، والدفاع عن قضايا الأمَّة والإنسانيَّة. غرسَ الله محبَّته في قلوب الناس، وجعله صوتًا صادقًا صادحًا بالحق والعدل، وضميرًا حيًّا للإنسانية، ورمزًا للأخوَّة والتعايش والسلام.

واختتم الأمين العام لحكماء المسلمين: حفظكم الله أستاذي وشيخي ومعلمي وقدوتي وملهمي، وأدام عطاءكم، وبارك في عمركم، ونفع بكم الإسلام والمسلمين، والإنسانية كلَّها.كل عام وفضيلتكم بخير.

الإمام الطيب شيخ الأزهر

وفي 6 يناير 2026 يوم مولده، حصل فضيلته على لقب "إمام السلام" و"أبو الوافدين" بمناسبة إتمام عامه التاسع والسبعين، تأكيدًا على مكانته العظيمة.

وولد الإمام الطيب في 6 يناير 1946 في قرية القرنة بمحافظة الأقصر بصعيد مصر، في أسرة صوفية ذات نسب هاشمي علوي شريف، إذ يُعتبر من أبرز العلماء في مجال العقيدة الإسلامية، وله نهج إصلاحي معتدل، يحرص على تعزيز الوسطية والاعتدال في الدين الإسلامي.

وتلقى الإمام تعليمه الأزهري في مصر، وحصل على شهادة الدكتوراه من كلية أصول الدين في القاهرة، بينما درس اللغة الفرنسية في المركز الثقافي الفرنسي بالقاهرة، وكان على دراية باللغة الإنجليزية. 

وترجم الطيب العديد من المراجع الفرنسية إلى العربية، بينما اهتم الإمام منذ صغره، بحفظ القرآن الكريم ودراسة المتون العلمية على الطريقة الأزهرية، مما مهد له الطريق للدراسة في معاهد إسنا وقنا، ثم التحق بقسم العقيدة والفلسفة في كلية أصول الدين بالقاهرة، حيث تخرج في عام 1969 بتفوق.

وعلى الرغم من انشغاله بمسؤولياته الدينية والفكرية، ظل الإمام الطيب مرتبطًا بأسرته وأهله في القرنة، حيث اعتاد المشاركة في حل المشكلات والنزاعات التي تتعلق بالمجتمع المحلي، خاصة في "ساحة الطيب" التي تواصل استقبال الآلاف من الناس من كل مكان لحل مشكلاتهم وتلبية احتياجاتهم. 

وتعد ساحة الطيب مركزًا للمصالحة بين العائلات وحل القضايا المتعلقة بالثأر والأراضي الزراعية والمشاكل الأسرية.

ويعمل شقيقه الأكبر، الشيخ محمد الطيب، شيخ الطريقة الصوفية، على تشكيل لجان من أعيان البلد لحل القضايا المجتمعية، ولا سيما الثأرية التي تحظى بأهمية كبيرة في صعيد مصر، حيث يؤدى هذا العمل بإخلاص لله، دون انتظار أي مقابل، وهو ما يعكس التزامهم العميق بمبادئ الصلح والإصلاح.

وتستقبل الساحة غير المسلمين، بما في ذلك السياح الأجانب، حيث تم حل مشكلة لأحد السياح البريطانيين في عام 2017، بعدما استولى أحد الأشخاص من صعيد مصر على مائة ألف جنيه من السائح، وعندما علم الشيخ محمد الطيب بالأمر، تدخل على الفور، وأعاد المبلغ للسائح في ساعات معدودة، ما لاقى تقديرًا وشكرًا كبيرًا من الرجل البريطاني.

وتؤكد أفعال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، التزامه العميق بمبادئ الدين والإنسانية، ورؤيته الوسيطة للإسلام، إضافة إلى ارتباطه الوثيق بأسرته ومجتمعه المحلي، حيث يقدم الإمام نموذجًا حيًا عن كيفية الجمع بين المسؤولية الدينية والاجتماعية، مع الحفاظ على التواضع والانفتاح على الآخر، مما يعزز مكانته كأحد أبرز رجال الدين في العالم الإسلامي.

تم نسخ الرابط