طارق العوضي: القانون يُشرعن ما يفرضه الأقوياء والحق ينتصر في النهاية
أثار المحامي طارق العوضي جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن قدّم قراءة صادمة لطبيعة النظام العالمي، مؤكدًا أن العالم لا يُدار بمنطق العدالة كما يُروّج، وإنما تحكمه موازين القوة وفرض الأمر الواقع.
وقال العوضي في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" إن القوة هي التي تفرض الوقائع على الأرض، بينما يأتي القانون لاحقًا ليمنح الشرعية لما فرضه الأقوياء، مشددًا على أن هذا النمط تكرر عبر التاريخ في أكثر من محطة مفصلية.
وأضاف أن القوة قد تنتصر مرحليًا في المعارك، لكنها لا تضمن النصر النهائي، معتبرًا أن الحق وحده هو القادر على الصمود والانتصار في النهاية، داعيًا إلى قراءة التاريخ لفهم هذه الحقيقة بعيدًا عن الشعارات.
طارق العوضي: اعتذار علاء عبدالفتاح للإنجليز يطرح سؤالًا أخلاقيًا وسياسيًا
كان قد انتقد المحامي طارق العوضي اعتذار الناشط السياسي علاء عبد الفتاح بعد تصريحاته ضد الإنجليز، مؤكدًا أن القضية هنا ليست شخص بقدر ما هي سؤال أخلاقي وسياسي في آنٍ واحد، مشيرًا إلى انه قدم اعتذارًا واضحًا حين وجد أن الكلمات أُسيء فهمها أو اعتُبرت مسيئة لدى الإنجليز.
مُتسائلًا لما لم يقدم اعتذار لأسر ضباط وجنود الجيش والشرطة الذين هاجمهم من قبل، وهل من يرفع شعار الحرية والعدالة وحقوق الإنسان يمكنه أن يتجاهل ألم أسر الشهداء دون حتى محاولة اعتراف أو مواساة.
وجاء ذلك عبر منشور قام بكتابته على صفحتها الرسمية بمنصة "الفيسبوك" قائلًا: اعتذارًا صريحًا تم تقديمه حين وجدوا أن الكلمات أُسيء فهمها أو اعتُبرت مسيئة لدى الإنجليز ولدى مجتمع الميم، لأن هذه الدوائر تمثّل لهم سياسيًا وإعلاميًا حاضنة ضغط ودعم دولي، مشيرًا إلى أن لماذا لم نرَ اعتذارًا مماثلًا لأسر ضباط وجنود الجيش والشرطة الذين سقطوا دفاعًا عن الدولة والمجتمع.
وأوضح أن اعتذاره للخارج لأن الكلمات أزعجت منظومة قيم غربية. صمت أو تجاهل لداخلٍ مثخن بالجراح يرى في بعض الخطابات إهانة مباشرة لتضحيات أبنائه، متسائلًا هل من يرفع شعار الحرية والعدالة وحقوق الإنسان يمكنه أن يتجاهل ألم أسر الشهداء دون حتى محاولة اعتراف أو مواساة.
وأكد أن الحرية لا تكتمل إن كانت انتقائية،وحقوق الإنسان تفقد معناها إن توقفت عند حدود جغرافية أو أيديولوجية والتعاطف الحقيقي لا يُجزَّأ حسب الجمهور الأكثر فائدة سياسيًا، ولكن لا ينبغي أن نختلف على حقيقة واحدة وهي أن الدم المصري ليس أقل كرامة من أي قيمة أخرى ، والاعتذار الذي يُمنح للخارج ولا يُفكَّر فيه للداخل يفتح جرحًا لا يندمل بسهولة.









