عاجل

بعد قصف كاراكاس.. يوسف زيدان: العالم دخل رسميًا عصر "البلطجة" العلنية

 الدكتور يوسف زيدان
الدكتور يوسف زيدان

وجّه المفكر والروائي الدكتور يوسف زيدان انتقادات لاذعة للسياسة الأمريكية الراهنة، واصفًا ما يحدث على الساحة الدولية بالتحول الخطير نحو الفوضى المنظمة.

وأكد زيدان في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن القصف الأمريكي للعاصمة الفنزويلية "كاراكاس" لم يكن مجرد عملية عسكرية عابرة، وإنما جاء كإعلان صريح عن نهج سياسي جديد، خاصة وأنه تبع عملية سرقة علنية لنفط فنزويلا على حد وصفه.

وفي قراءة تحليلية لما وراء الأحداث، يرى زيدان أن العالم بصدد الدخول في مرحلة تاريخية مختلفة، حيث لخص السياسة التي ستسود كوكب الأرض من الآن فصاعدًا في كلمة واحدة وهي: "البلطجة". 

واعتبر المفكر الكبير أن ما حدث في كاراكاس هو إعلان واضح ومباشر عن سقوط الأقنعة السياسية، واعتماد مبدأ القوة الغاشمة كبديل للحوار أو القانون الدولي

كانت قد علقت الإعلامية هند الضاوي علي قصف امريكا لكاراكاس ومحاولة إسقاط نظام مادرور، مُتوقعة أن الحرب ستبدأ في الشرق الأوسط بعد السيطرة على نفط فنزويلا، لحرق الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز.

وجاء ذلك عبر منشور على صفحته الرسمية بمنصة “ الفيسبوك" قائلة : قصف امريكا  لكاراكاس و محاولة إسقاط نظام مادرور سريعا،  يعني أن أحداث الشرق الأوسط ستبدأ، السيطرة على نفط فنزويلا استعدادا لحرق الشرق الأوسط و إغلاق هرمز.

وفي وقت سابق استيقظ سكان العاصمة الفنزويلية كاراكاس، صباح اليوم السبت، على دوي سلسلة انفجارات عنيفة تزامنت مع تحليق مكثف للطيران الحربي، مما أثار حالة من الذعر في أوساط السكان، الذين هرع الكثير منهم إلى الشوارع خوفًا من ضربات جوية أو انهيارات محتملة للمباني.

 

 

وأفاد شهود عيان بسماع ما لا يقل عن 7 انفجارات متتالية، فيما شوهد تصاعد أعمدة الدخان من مناطق قرب مطار "هيغيروتي" والمنطقة الساحلية في ولاية لا غوايرا، بالإضافة إلى منشآت عسكرية رئيسية في العاصمة، بينها مطار "لا كارلوتا" وقاعدة "فويرتي تيونا".

 

تصعيد عسكري وتوتر سياسي

يأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا، عقب تصريحات أمريكية عن تنفيذ عمليات نوعية ضد شبكات تهريب المخدرات الدولية، وفرض واشنطن حصارًا بحريًا في منطقة البحر الكاريبي منذ أغسطس الماضي. 

 

وتزامنت الضربات مع تواجد نحو 15 ألف جندي أمريكي، بما في ذلك حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد وعدد من السفن الحربية الأخرى.

 

ردود فعل فنزويلية

أعلنت حكومة فنزويلا حالة الطوارئ، مع تعليق وزير الخارجية الفنزويلي على الهجوم واصفًا الاعتداءات بأنها انتهاك صارخ لمبادئ ومواثيق الأمم المتحدة وتهديد للسلام والاستقرار الدوليين. 

وأكد أن الضربات استهدفت مناطق مدنية وعسكرية، بما في ذلك وسط كاراكاس، محذرًا من أن أي محاولة لتغيير النظام الحاكم ستبوء بالفشل كما فشلت كل المحاولات السابقة.

وشدد الوزير على أن الولايات المتحدة هي التي تقف وراء هذه الهجمات، التي أصابت أحياء سكنية وبنية تحتية، معربًا عن إدانة بلاده الشديدة.

تم نسخ الرابط