عاجل

في ذكرى ميلادها.. ما كان دور نادية لطفي في حرب أكتوبر؟

نادية لطفي
نادية لطفي

يحل اليوم الموافق 3 من شهر يناير ذكرى ميلاد الفنانة القديرة نادية لطفي، التي توفيت وتركت بصمات واضحة في السينما، وسوف يوضح لكم موقع نيوز رووم كواليس من حياتها وما كان دورها الوطني.

نشأة نادية لطفي 

ولدت بولا محمد شفيق التي اشتهرت بـ نادية لطفي، في عام 1937م، وعن سبب تسميتها باسم بولا قالت في إحدى لقاءاتها سابقًا أن أثناء ولادتها كانت هناك راهبة بالمستشفى ذاتها، وكانت طيبة ورقيقة وتدعى بولا، فقرر أهلها يسموها بهذا الاسم.

وقد نشأت نادية لطفي في بيئة منفتحة ثقافيًا، مما انعكس ذلك على وعيها واختياراتها حتى في مجال الفن، وقد درست نادية لطفي في كلية الآداب، تحديدًا بـ قسم اللغة العربية، وهو ما منحها ثقافة لغوية وأدبية واضحة وظهرت بالطبع في جميع حواراتها وآرائها، مما جعلها من أكثر نجمات جيلها قدرة على التعبير والدفاع عن أفكارها بعمق.

بداية نادية لطفي في السينما 

أما عن مسيرتها السينمائية فقد بدأت في عام 1957 وسرعان ما لفتت نادية لطفي الأنظار بحضورها المختلف وكريزماتها الطاغية، فهي لم تعتمد فقط على ملامحها الجميلة، بل اعتمدت بالأكثر على ذكاءها وقدرتها على تجسيد شخصيات مركبة مما كان له بليغ الأثر خاصة في بداية مشوارها، فهي اختارت أن لا تحصر نفسها في أدوار الفتاة الرقيقة أو الجميلة فقط، بل اختارت التنوع والتحدي، وقدمت شخصيات جريئة ومتناقضة في زمن كان يفرض قيودًا صارمة على صورة المرأة في السينما.

دور نادية لطفي في حرب أكتوبر 

ولم تكن نادية لطفي فقط المرأة التي استطاعت أن تحتل شاشات السينما فقط، بل امتد تأثيرها الواضح إلي ساحة الحرب، وهو ما لا يعلمه عنها الكثير، فقد كان لها دور بارز خلال فترة حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر، وكمن دورها في أنها تطوعت للعمل في مستشفى قصر العيني لرعاية المصابين من الجنود المصريين، في موقف كشف عن شخصيتها الشجاعة التي تؤمن بالفعل لا بالشعارات في الميادين، وكانت من أكثر الفنانات دعمًا للقضية الفلسطينية منذ البداية، وزارت لبنان خلال الحرب، وأصرت على الحضور وسط المخاطر، إيمانًا منها بدور الفنان كصوت للضمير العاقل والناضج.

وفاة نادية لطفي

إلي أن تدهورت حالتها الصحية بنهاية حياتها، وتم نقلها إلي غرفة العناية المركزة بمستشفى بالمعادي، وتم نقلها إلي العناية المركزة مرتين، بسبب شعورها بحالة إعياء شديدة إثر نزلة شعبية حادة، استدعت وضعها على جهاز التنفس الصناعي، ليقرر الأطباء منع الزيارة عنها وحجزها بغرفة العناية المركزة، وذلك لحين استقرار حالتها الصحية ولكن وفاتها المنية يوم 4 فبراير من عام 2020.

تم نسخ الرابط