عاجل

أوقاف أسيوط تشارك في لقاء حواري لتعزيز قيم التعايش

لقاء التعايش بأسيوط
لقاء التعايش بأسيوط

قامت واعظات وزارة الأوقاف بالمشاركة في لقاء حواري بمحافظة أسيوط، برعاية الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وتوجيهات  الدكتورة مروى ياسين مساعدة الوزير لشئون الواعظات، وذلك ضمن رؤية وزارة الأوقاف لترسيخ قيم التعايش المشترك وبناء جسور التواصل الإنساني، وتأكيد معاني الوطنية الصادقة.


وجمع اللقاء عددا من القساوسة والراهبات والخادمات، إلى جانب أئمة وزارة الأوقاف، وهم: الشيخ علي حمدي نوبي، والشيخ أحمد محمد محمود، والشيخ عبد الواحد علي خليفة، والشيخ صلاح خلف عليان، والشيخ محمد النوبي، والشيخ أحمد يحيى عبد العزيز، والشيخ محمد مختار عبد الله السيد. 

ويعد هذا اللقاء الأول من نوعه بين وزارة الأوقاف والهيئة القبطية الإنجيلية بمحافظة أسيوط، في إطار تعزيز التعاون المشترك، وتأكيد الدور الإيجابي للمؤسسات الدينية في دعم السلم المجتمعي ونشر قيم الاحترام المتبادل والعمل من أجل الإنسان.


وأكد المشاركون أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات الحوارية التي تُجسد روح المواطنة، وتسهم في توحيد الجهود لخدمة المجتمع، وترسيخ ثقافة التعايش والسلام، بما يعكس الصورة الحضارية للمجتمع المصري المبنية على الاتحاد والاحترام والتكامل.

قامت واعظات وزارة الأوقاف، برعاية الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وبتوجيهات الدكتورة مروى ياسين مساعد الوزير لشئون الواعظات، بزيارة دار الكتب المصرية (متحف دار الكتب والآثار)، دعما للبناء الثقافي والمعرفي، وتعزيزا للوعي بالتراث العربي والإسلامي.

منارات الإشعاع الحضاري


وتعد دار الكتب المصرية من أبرز منارات الإشعاع الحضاري للتراث العربي والإسلامي على المستويين المحلي والعالمي، حيث تستمد مكانتها المرموقة من ثراء مقتنياتها التراثية وتنوع أوعيتها المعرفية، التي تضم أوراق بردي نادرة، ومخطوطات فريدة، وعملات تاريخية تعود إلى فترات ما قبل الإسلام، مرورًا بعصر الخلافة الراشدة في القرن الأول الهجري/السابع الميلادي، وصولًا إلى العصور الإسلامية اللاحقة، في تنوع قلّ نظيره بين المكتبات الوطنية في إفريقيا والعالم العربي.

وشارك في الزيارة كل من: الدكتورة منى عيد محمد، والدكتورة نادية محمد يونس، و هدى عبد السلام، و هبة مختار علي، و عائشة النمكي، و أماني عبد القادر.

وتأتي هذه الزيارة ضمن الرؤية الشاملة لوزارة الأوقاف لإعداد واعظات يمتلكن وعيًا دينيًا وثقافيًا وتاريخيًا متكاملًا، بما يعزز قدرتهن على أداء رسالتهن الدعوية بروح مستنيرة، ويسهم في ربط الخطاب الديني بالتراث الحضاري والإنساني، وما يحمله من قيم الجمال والانتماء الوطني.

تم نسخ الرابط